الرئيسية / آراء وأقــلام / ( ماأصعب الفراق )

( ماأصعب الفراق )

 

 

رؤى الخبر – بقلم أشجان الماضي

 

الفراق .. ألم لاتستطيع وصفه ولا الحديث عنه حتى مع أعز الناس الفراق .. موت صغير يقتل الروح مرارا وخاصة موت الحبيب .
الفراق .. نار ليس للهيبه حدود لايحسه إلا من اكتوى بناره .. الفراق .. لسانه الدموع ..وحديثه الصمت ونظره يجوب السماء .. الفراق .. هو القاتل الصامت .. والقاهر المييت والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه .. الفراق .. كا الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن أبينى تفرقا .. فهو كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت .. عند الفراق .. جعل لعينيك الكلام فسيقرأ من أحبك سوادها .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولايستطيعون … فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما ..
وبعد الفراق لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد .. ولا تقف أمام البحر لتهيج امواجه وتزيد على مائه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد .. وهذي هي سنة الكون يوم يحملك ويوم تحمله وأنت ماذا عنك أنت لم تحمل الأيام كلها لم تقف مكانك بلا حراك تندب الأطلال و تبللك الدموع وتتقاذفك الآلآم ويأكل منك الندم وتضرب الاكف بلحن الآهات على مافات .. فهل ستعيد ماكان لا إنك لن ترد النهر الى مصبه والشمس الى مطلعها لم لاترخي ستار الأمل .. وتودع الماضي بلا أمل للعوده .. لم لا تكون كالقمر او مثل البحر .. تلقي بهمك لاتلقي له بالاً .. فتعود لترى كيف تعزف الأيام لحنها على نغمات مستقبلاً واعد فإن كنت فارقت حبيباً لاتظن انه سيعوض .. فالكل يرى حبيبه مثل ما أنت تراه فالدنيا وإن خلت من الأحباب بعينك .. فهي بالبصيرة مليئه فبحث مثل بحثك مسبقاً وستجد من يوازي حبيبك اويربوا عليه فلا تقف عند حداً والحياة بلا حدود الكل يسعى وانت مكبلاً نفسك بالقيود فتسعد غيرك وانت شاقي وتضحك من حولك وأنت باكي .

المشاركة

شاهد أيضاً

بادر مادمت قادر

رؤى الخبر : بقلم/ القائد الكشفي – هشام عبدالحق سفيرالدينمن جوار الكعبة المشرفة، ومن جنبات …

اترك تعليقاً