الرئيسية / آراء وأقــلام / طعنة ظهر لبروف جامعة جازان
IMG 20180610 WA0040 - طعنة ظهر لبروف جامعة جازان

طعنة ظهر لبروف جامعة جازان

 

بوابة رؤى الخبر : بقلم الأستاذ محمد الدغريري
خلال ليلة وضحاها أصبحت إقالة بروف جامعة جازان خبراً تتناوله مواقع السوشل ميديا و الصحف المحلية وحتى العربية إنه البروف عبدالنبي الطيب سوداني الجنسية عربي الأصل والمنشأ ، خدم جامعة جازان لأكثر من عقدين ونيف وتفانى في خدمة طلابه وكان له الفضل بعد الله في تأسيس قسم الصحافة و الإعلام بجامعة جازان ، ذلك القسم الحساس خرج إعلاميو ذوي كفاءة عالية تملكوا مناصب هامة في الإعلام السّعودي تدربوا تحت إشراف معلمهم سعادة البروف الذي قوبل بإنهاء عقده دون تحقيق أو تشكيل لجنة مشكلة من قبل مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور مرعي حسين القحطاني ، قرار إنهاء العقد فاجأ الجميع من داخل و خارج الجامعة لأجل قيام البروف بتسليم وثائق الخريجين للطلاب العسكر المرابطين على الحد الجنوبي بعدما سلم الوثائق الخاصة للجميع وتبقى منها القليل فآثر نفسه واتصل على طلابه في الحد الجنوبي الذين تعذروا الحضور للجامعة نظرا لظروف أعمالهم و الدفاع عن حدود الوطن واتصل على بعضهم ليقابلهم ويفرحهم بتسليم الوثائق . ما قام به سعادة البروف عمل إنساني ورجولي كان الأجدر من الجامعة هي من تقوم بِهَذَا الدور متمثلة في عمادة شؤون الطلاب. ما حدث للبروف عبدالنبي الطيب مكيدة طعنة غدر في ظهره أتت من أشخاص مخفين هم أعداء النجاح وقد تكن لهم مأرب أخرى وستكشف لنا الأيام المقبلة حقيقة تلك الخيانة الشنيعة التي ارتكبت في شهر رمضان نعيش أواخره الكريمة ، قرار مدير جامعة جازان المتسرع لم يراعي الدرجة العلمية للبروف ولا حتى سمعته الطيبة التي يتمتع بها داخل وخارج الجامعة ولا يوجد سابقة مسيئة للبروف حتى نسلم ونصدق ما جاء في القضية ، ومن المؤسف مدير الجامعة بعد توقيعه قرار إنهاء عقد البروف لم يكلف نفسه الظهور للإعلام وتبرير موقف الجامعة حتى يتبين للعامة خلفية قرار الإبعاد ، والأدهى من ذلك لم يراعي ظروف وفاة ابن البروف الذي توفى غرقاً قبل صدور قرار إنهاء العقد بعدة أيام قليلة ، القضية ليست بالأمر الساهل كما يتصوره البعض ولابد فتح تحقيق عاجل وإنصاف العدل وإعطاء كل ذي حق حقه ، كيف بالله عليكم يصدق العاقل هذه المسرحية التي تعمدت “صحيفة المناطق ” بأولية نشر خبر توزيع الوثائق وهي بلاشك أحداث دراماتيكية وضعت سيناريوهاتها بأدق التفاصيل من مصور صحفي ترصد الحدث ومن ناشر يسعى للسبق الصحفي دون مهنية ونشروا الخبر قبل صدور قرار إنهاء العقد، قطعوا رزق البروف في ليلة ظلماء أسدل ستارها الأسود على ضِفَافُ الحد الجنوبي بمدينة جازان التي بكت حزناً وألمً على فراق أستاذ جامعي كانت له بصماته على كل بيت من بيوت المدينة درس أبنائهم وتخرجوا تحت آيادي هذا المعلم الفاضل ، الظلم حرمه المولى على نفسه ووعد بنصرة المظلوم ولو بعد حين فكيفً يهنئون من تعمدوا ظلم البروف في العشر الأواخر من رمضان ، وحتى يعود الحق لأصحابه لابد تعيد جامعة جازان متمثلة في مديرها مرعي حسين القحطاني بإعادة نظر قرار إنهاء العقد والاعتذار لسعادة البروف وهذا ليس عيباً ولا حرام ولكن الاستمرار في الخطاء هو الغلط وقد يؤثر بطبيعة الحال على سمعة جامعة جازان التي تتمتع بمكانة مرموقة ما بين جامعاتنا حققتها في وقت وجيز منذ أنشاءها ، قضية البروف عبدالنبي الطيب ليست قضية شخصية بل هي قضية رأي عام وتمس التعليم العالي في بلادنا وهي مؤشر خطير يهدد بعدم الاستقرار وتبعث التوجس والخوف لكل أستاذ جامعي أفنى عمره في التعليم ، وأخيرا وليس آخراً لابد يأتي يوماً ستنجلي الظلماء ويظهر الحق وأن تأخر في هذه الدنيا الفانية فهناك قاض السماء سيجمع خصومه يوم ” التغابن” وما أقساها عندما تقف بين أياديه ظالماً لعباده محملاً بالذنوب والخطايا ويؤخذ من حسناتك لغيرك وأنت بحاجة لها، .

المشاركة
الرابـط المختصـر: https://wp.me/pa1W33-1kKu

شاهد أيضاً

IMG 20181209 WA0043 - البحر بحرنا والسمك هندي!!

البحر بحرنا والسمك هندي!!

بقلم/الزاهد النعمي اشتهيت سمكا طازجا فمررت سوق العزامة حيث مفرش العم “مطاعن” والديرك “الجلب” الذي …

2 تعليقان

  1. مقال جميل ويحمل فكرًا أجمل ونوايا حسنة ووفاء وعرفانا بالجميل.
    أتمنى أن يُراجَع المقال إملائيا لأنه يحتوي على العديد من الأخطاء التي قد تشوه جماله.

  2. الموضوع خلفه اسرار وأشخاص خلف الكومبارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *