الرئيسية / آراء وأقــلام / (ياسَمينُ الْقُدْسُ ، ونخيلُ الرِّياض )

(ياسَمينُ الْقُدْسُ ، ونخيلُ الرِّياض )

رؤى الخبر – بقلم الأستاذة منى الصامطي

تظلُّ الْقُدْسُ على مر التاريخ رمزًا للمهَمَّات الصعبة ..
ففي أروقتها ولدتْ عروبة ،
وانطفأت جذوة عروبة ..
كم مجّدنَا من الأبطالِ حين انكفؤوا يذودون عنها ..
وكم كابدنا من الآلامِ حين اهترأت حيطانها ، جرّاء اعتداءات الصهاينةَ وقمعهم المتكرِّر ..
-وتخلي بعض العرب عنها-
واستمطارهم لسحائبِ الحياةِ المغرية ..
الْقُدْسُ حكايَةُ ياسمين أبيضٌ نقِي ،
يحبُّهُ أهل السلام ..
ويحتقره صُنَّاع الأسى والدّمار ..
فحين يرَونهُ هؤلاء ضعفًا ،
يراهُ محبيه قوةً ومقاومة ..
ولايزالُ كل ناعقٍ ينعقُ بشرِّهِ على إسلامها وعروبتها،
حتى ليكاد ثُلةٌ من أهلها خاصةً ، ومن العربِ عامةً يتناسون قُدسيتها ..
ولم تزل أنياب العدوان (الغربصهيوني) تغرسُ في جنباتها تترى ..
لكنَّ الياسٓمينَ برغم لطافته سينتفض ..
سيكون له صولة في ميدان الشراسة ،
كمثلِ شراستهم وأشد وطأة ..
حين يدعمه (نخيلُ الرياضِ ) ،
ويشدُّ من أزرِه ويقوِّي شوكته ..
لينتج عن ذلك هجينَ عزٍ وكرامة ..
وتبقى الْقُدْسُ عاصمةً أبيَّة لفلسطين العربية ..

المشاركة

عن مرعي جعران

شاهد أيضاً

ضَعيف

محمد الرياني جاءَ غريبًا قد كستِ الغَبَرةُ إزاره، أشفقوا عليه وأسكنوه الحيَّ غير المسكون، تواصوا …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas