أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / كلمة الغامدي في ذكرى اليوم الوطني 88

كلمة الغامدي في ذكرى اليوم الوطني 88

رؤى الخبر /  ياسر بن علي الفقيه الغامدي

فإن من أجل النعم التي اأنم بها المولى جلا وعلا علينا نعمة الإيمان الراسخ والعقيدة الصافية والوطن الشامخ نعماً لاتعد ولا تحصى فاللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا كما تحب وترضى .

وإن من أجل النعم التي أنعم الله علينا بها في هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والامان ولا تتم هذه النعمة إلا بالتزود من العمل الصالح قال تعالى;(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملو الصالحات ليستخلفنهم فالارض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا يعبدونني لايشركون به شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)))

لقد أمتن الله علينا بهذه المملكة الغالية التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وأَخَذْت على عاتقها نشر هذا الدين الحنيف فمنذ أن وحد جلالة الملك الصالح العادل الامام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله مرقده وأعلى في الفردوس منزله كان إهتمامه الاول تعليم الكتاب والسنة ونشرهما بين الناس وإقامة العدل بين رعاياه وإحقاق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى غدت بلادنا مأوى وآمان لكثيرٍ ممن لم يجدوا المأوى والراحة  والطمأنينة إلا في بلاد الحرمين الشريفين .

وعندما يقوم ولي أمر المسلمين بتربية أبناءه وشعبه التربيه الصالحه على الدين القويم ومخافة الله في السر والعلن والتحاكم للشرع الحنيف فإنك أيها القارئ الكريم سوف ترى بعينك العجب العجاب من تلاحم الراعي مع رعيته وبذل النصح والنصحية الصادقة فيما بينهما والدعاء لبعضهما البعض وثناء كل منهما على الاخر .

لقد كانت ولا تزال بلادنا الغالية المملكة ألعربية السعودية محطة أنظار العالم القاصي منهم والداني ينظرون إليها نظر التقدير والاحترام لما لها من مكانة غالية وعالية في قلوب المسلمين خاصه لأنها تحضن قبلة المسلمين ومهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخالدة وفيه مثوى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ولما لها من مكانة في قلوب العالم لان لها ثقل سياسي كبير ولأنها الداعمة والمساندة لكل الدول التي تلتجأ إليها فتمد لها المملكة الغاليه يد العون والمساعدة والمساندة وتفتح لها ذراعيها ولا تسال عن فرحة مملكتنا بما تقدمه لأنها تعلم أن ما تقوم به يمليه عليها ديننا الحنيف السمح .

لقد سار الأبناء البررة والملوك الصالحين المصلحين سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله غفر الله لهم وجعل الجنة مثوانا ومثواهم ثم سيدي ووالدي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه على نهج والدهم في التمسك بالكتاب والسنة والنهج القويم فكانوا بحق نعم الملوك ونعم القادة المصلحين احبوا شعبهم فأحبوهم بذلو الغالي والنفيس في إسعاد شعبهم ورفاهيته فنالو من شعبهم الثناء بحق والدعاء بصدق .وإن في مثل هذه الايام وقبل 88سنة في يوم 23من سبتمبر الموافق الأول من الميزان عام 1351هـ أعلن الأمام الصالح والملك العادل عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود غفر الله له ولوالديه وذريته توحيد هذه البلاد المترامية الأطراف تحت مسمى المملكة ألعربية السعودية شعب واحد وقيادة حكيمة وأمن وأمان في دوحة وارفة الظلال .

فكونو يداً واحدة مع قيادتكم الحكيمه وأعلمو أن هذه البلاد هي أخر معاقل التوحيد والحصن الأخير للمسلمين تلاحمو معهم وكونو سداً منيعآ أمام كل عدو يتربص بكم وبدولتكم وبشعبكم ومقدراتكم الغالية ،،حفظ الله بلاد الحرمين من سوء ومكروه وأدام عليها عزها ونصرها والتمكين وبارك الله في عمر وحياة سيدنا خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية وراحة البال وبارك الله في حياة الأمير الشهم الهمام الغالي محمد بن سلمان وحقق له ما يطلب ويتمنى وجعله الله ناصرآ للإسلام والمسلمين إنه على كل شيءٍ قدير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه

ياسر بن علي الفقيه الغامدي

منطقة الباحة

محافظة بلجرشي

المشاركة

شاهد أيضاً

خلال فترة اكتتاب “أرامكو” بنوك سعودية تمدد ساعات عملها

رؤى الخبر : علي المجلي أعلن عدد من البنوك السعودية تمديد ساعات العمل خلال فترة …

اترك تعليقاً