أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / ( الاختبارات وليلة العيد ) :

( الاختبارات وليلة العيد ) :

بقلم : بريك العصيمي .

لا أدري هل هي ثقافة أم عادة سيئة ذلك الاهتمام والاستنفار الذي نراه ونسمع عنه في كثير من بيوتنا عند حلول واقتراب موعد
الاختبارات فتجد الشحن وتجد الارتباك ومحاولة تدارك ما يمكن تداركه إما بتدخل مباشر من الأسرة أو بطلب مساعدة من هنا وهناك كدروس تقوية أو ما شابه ذلك حتى أصبح ديدن الإهمال هو السائد طوال العام والجد والاجتهاد لا يكون إلا في آخره بل أصبح من المألوف أن تسمع من أحدهم عندما تطلب منه أن ينظم وقته ويستعد لاختباراته بوقت كاف تلك العبارة المؤلمة : ( بدري على الاختبارات ) .
كيف لطالب هجر الكتاب طوال العام ثم يأتي قبل يوم الاختبار ويريد أن يحيط بما فيه؟
إنه ومن المؤكد سوف يصطدم بأشياء يراها لأول مره لا يستطيع لها فهما ولا حفظا وهذا من البديهي : ( لا يصلح العطار ما أفسده الدهر )
فتكون النتيجة المحتومة هي الإخفاق والتعثر للأسف الشديد . حينها يبدأ اللوم والعتب من الأسرة والأقرباء وتظهر الحسرة والندامة على الطالب نفسه ولكن بعد فوات الأوان ولا ينفع حينها الندم : ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) .
كما هو الحال عند الكثير منا في عدم شراء احتياجاته للعيد إلا ليلة العيد أو قبلها بقليل فتجد الازدحام ويكون الغلاء ونخلق لأنفسنا الكثير من الأزمات التي تضيع علينا فرحة الاستمتاع بالعيد وليلته !!! .
فمتى نستطيع أن نتجاوز مثل هذه العادات والتي أصبحت تشكل ظاهرة في حياتنا ؟.

المشاركة

شاهد أيضاً

سعودية فخري وانتمائي

دومًا أشعر بالفخر كوني سعودية وأنتمي انتماء كاملاً لهذا الوطن المعطاء بفضل الله ثم ولاة …

3 تعليقات

  1. بوركت كلماتكم سعادة د بريك العصيمي …اعتقد ان الوقت قد حان لئن يتحول تعليمنا جذريا بنظام يشابه نظام ( المقررات ) في المرحلة الثانوية …فتقسيم الدرجات بين مجموعة من الاعمال يجبر الطالب او الطالبة على العمل الجاد طوال الفصل الدراسي اضافة الى ضبط عمليه المواظبة بقترانها بالحرمان من المادة وإعادتها .. لقد حان وقت الجد والمثابرة ومقارعة الكبار في العلوم والتقنية

  2. نصائح مفيدة من رجل كان الأول على المنطقة الغربية في اختبارات الثانوية العامة .. وهو أجدر من ينصح ويوجه

اترك تعليقاً