الرئيسية / آراء وأقــلام / أين الرجال !!!؟

أين الرجال !!!؟

 

بقلم : بريك العصيمي .

من يجاهر بالمعصية ويستعرض بها ويفتخر ويفاخر بنشرها ويعتقد أنه بذلك حقق إنجازا أو أنه يملك تلك الكرزما التي بها استحق الإعجاب وأصبح بذلك من عداد المشاهير ونحوه نود أن نذكر هذا وأمثاله ممن تبلدت أحاسيسهم وقست قلوبهم وانقلبت موازين الفهم لديهم ونقول لهم أن كل ما تفعلونه اليوم وتريدون أن توهموا من يتابعكم بالسعادة التي تتمتعون بها إنما هي فواتير سوف تدفعون ثمنها حتما ولا بد شىئتم أم أبيتم ويكفينا في ذلك حديث نبينا صلى الله عليه وسلم : ” كل أمتي معافى إلا المجاهرين ” .

إن شؤم المعاصي سوف يلاحقنا في حياتنا شعرنا بذلك أم لم نشعر طال الزمان بنا أم قصر ولعل أقلها أن يعيش الإنسان في داخله في تعاسة وضيق بينما يتوهم من يراه أنه سعيد .

السعادة ليست شيئا محسوسا باستطاعة كل واحد منا أن يصل إليها أو يظفر بها .

السعادة ملك لله وحده فإذا طلبها أحدنا في غير مرضاته سبحانه فقد أخطأ الطريق وأبعد النجعة : ” كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ” .

قد تتوهم أو توهم غيرك أنك سعيد لكن الحقيقة
أن السعادة التي تدعيها إنما هي سعادة زائفة سوف تنكشف وتعرف حقيقتها اليوم أو غدا .

وما العيش إلا مدة سوف تنقضي
وما ااااالمال إلا هالك عند هالك

يقول صحفي مغربي : اسمي سعيد ولكنني لست سعيدا ووالله ما عرفت السعادة إلا عندما عرفت المسجد ” .

نعم هذا هو الطريق الحقيقي للسعادة إنه :
المسجد والصلاة ؛ الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر والتي تتحقق للمرء من خلالها الرجولة الحقة ؛ الرجولة الحقة لا تتحقق إلا من خلال المسجد والعبادات لا من خلال المراقص والبارات :
“في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال ” .

ماذا نقول لنبينا وماذا نقول لصحابة رسولنا ؟ أننا تركنا الدين الذي تعبتم من أجل إيصاله لنا ولبسنا البنطال والخلخال ، ورقصنا على الطبلة والطار !!! ياله من خزي وعار سوف نحمله معنا

فأين الرجال !!!! ؟
أين الرجال !!!! ؟ .

المشاركة

شاهد أيضاً

بدء البرنامج العلمي للملتقى العلمي الثالث للفصام بثلاث جلسات 

رؤى الخبر – عبدالله الغدير – الرياض    بدأت اليوم الأحد جلسات البرنامج العلمي للملتقى …

اترك تعليقاً