أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / الأمل في (مبادرة الأمل لموقوفي الخدمات )

الأمل في (مبادرة الأمل لموقوفي الخدمات )

هكذا تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حتى تصدر ترند وكان الاكثر تدوالاً وهي مبادرة اجتماعية انسانية مرخصة من الجهات المختصة لها الكثير من الايجابيات في مجتمعنا لمى فيها من الترابط والتكاتف والتراحم بين عموم المجتمع هذه المبادره المباركه لو دعمت الدعم كما ينبغي ووصلت للمبتغى والهدف المنشود ستضرب اروع واجمل صور التلاحم المجتمعي الذي اوصى به ديننا الحنيف لقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ويقول ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ويقول ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
وجميعنا نعلم ان ايقاف الخدمات له اضرار كبيره وجسيمه على من نفذت ضدهم فقد زادت من معاناه الكثيرين بدلاً من اجبار المنفذ ضده ارجاع الدين حملته اعباء اخرى وتسببت في دماره ودمار اسرته دمار قد لا يستطيع النجاة منه. ايقاف الخدمات اجراء وعقاب اكبر من الذنب . القوانين سنت وشرّعت لاحقاق الحق وارساء العدل وللحفاظ على النفس والمال والعرض بينما هذا الاجراء قد تسبب في الكثير من الضرر النفسي والجسدي والاسري والاجتماعي فكم من مريض نفسي يتعالج بسببه وكم من مال ضاع لاصحابه واهدر بسببه وكم من أسرة لم يكن لهم عائل بعد الله إلا اب او اخ او ولي امر وبايقاف خدماته انهارت اسرته وتشتت بسبب هذا الإجراء .
كل من يريد الخير والأجر من الله وكل من له غيره على وطنه وولاة امره ويحب ان يعم التلاحم والترابط بين مجتمعنا عليه ان يدعم هذه المبادره المباركه لو دعمت بالمال وتحلى القائمين عليها بالنزاهه والاخلاص ستكون سابقه اجتماعية ترضي الله عزوجل وترضي ولاة الامر وترضي الانسانية جمعا.
اناشد ولاة امرنا العدول الذي عز الله بهم الاسلام واهله وعز الله بهم مقدساته وارسو العدل في كل ارجاء البلاد منذ تاسست على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وبعده ابناءه الملوك الكرام رحمهم الله والان نحن في عهد الحزم والعزم اناشدهم بالالتفاته لهذا الاجراء المسمى ( ايقاف الخدمات).
حمى الله وطننا من كل شر وحمى الله ولاه امرنا وحفظهم وجزاهم الله عنا وعن كل المسلمين خير الجزاء.

عشق بن محمد بن سعيدان

المشاركة

شاهد أيضاً

ثانوية الريان …. تمر وحليب

رؤى الخبر – بقلم الأستاذ محمد الرياني في هذا العام ١٤٤١هـ يكون التعليم بشكله النظامي …

اترك تعليقاً