* سارة *

 

سَارَه يَا أَدَبِي وَقَافِيَتَي وَحَرْفِي
كَمْ وَكَمْ سَأَكْتُبُ فِيك؟فَلَا أُبَالِي

أَنْت الوَرَقُ وَالقَلَمُ إِذْ صَالَ وَجَالَ
بِفِكْرٍ وَهِيَامٍ وَحُبٍّ وَعِشْقِ سَالِي

كَيْفَ وَأَنْتِ قَدْ مُلِئْتِ القَلْبَ حُبًّا
وَتَرَبَّعْتي بِهِ العَرْشُ يَا بِنت خَالِي

فَكَمْ مِنْ لَيَالِي نَمَّتْ فِيهَا أَحْلُمُ
فِيك فَمِنْ وِصَالِي إِلَى وِصَالِي

فَقَدْ كَسَاك ربَّ الكُون حسنًا
وَتَرَبَّعْتي عَلَى عَرْشٍ الجَمَالِي

بِأوْصَاف وَخِصَالَ الله مِيَزُكِ
هَلْ فِي غَيْرِك مِثْلَهَا؟يُسْتَحَالِي

أَدَبٌ وَحِشْمَةُ وَرِفْعَةٌ وَبَدِيعُ صُنْعٍ
وَغَايَةٌ فِي الجَمَالِي وَفِي الدَّلَالِي

وَرَزَانَةُ عَقْلٍ وَثقْلُ خُطْوَةٍ
فِيك مِثْلَهَا مثْلَ ثقْل الجِبَالِي

فَإِلَيْك أُهْدِي أَحْرُفِي وَقَافِيَتَي
وَأَبْيَاتٌ لَيْسَ لِغَيْرِك أَنْ تُقَالِي

*كلمات الشاعر الأستاذ*
*محمد الصوي*

المشاركة

شاهد أيضاً

عزاء ومواساة

مواساةُ و تعزية الأديبة الفاضلة.. فضية عواد الأحمدي في والدها الراحل رحمه الله. سكن الحزنُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *