الرئيسية / آراء وأقــلام / لك الله يا علاء…

لك الله يا علاء…

ومما قرأت انه قد تم عمل استبيان إلكتروني…

تبين من خلاله أن 65% يتركون العمل بسبب عدم تقدير الجهود وان 16% منهم يتركونه بسبب سوء العلاقة مع المدير او الرئيس و11% تكون لأسباب التفريق والتمييز بين الموظفين وما بقي منهم كانوا تحت اسباب اخرى بين أنانية بعض الرؤساء او المدراء الذين يستغلون الموظفين و يتسلقون على أكتافهم ويصادرون جهودهم ومنجزاتهم وبين نوعيه موظفين يحيون ويموتون تحت بند الدلال والنفس القصير و لم يتم اغفال جانب بيئة العمل في ذلك الاستبيان الذي لم يأتي من فراغ ولم يكن عن المصداقية و الواقعية ببعيد لذك فاني اذهب معه وايممي وجهي شطره…

فكم من موظف يكون في مهب الريح بسبب ظلم او تجاهل رئيسه او تنصله من المسؤليه

او بسبب التحيز والمحابة و التهميش سواء من رئيسه او ممن تقلد المسؤولية وحمل الأمانة بشكل او باخر فهضم حقه او تحيز لغيره صمتا او تجاهلا او عدم تقدير او تهميش…

ان ابسط حقوق الموظف المساواة كما ان اقل واجبات المسؤول او الرئيس العدل 

لذلك فهذا الامر على جانب من الأهمية بمكان…

 ان الإدارة مهما كانت فن وحنكه وتميز فهي للعدل اشد حاجه

نعم هي تحتاج لمدير او رئيس باستطاعته تحقيق النجاح من خلال تحفيز الفريق وتحديد المهام المناسبة لكل موظف كل حسب امكاناته لكي يستطيع تحقيق أهداف العمل والنجاح لذلك فالإدارة تبحر في فن القيادة ولا تستغني عنه مطلقا

ان الرئيس او المدير يحتاج الى تحفيز الموظفين والعمل بروح الفريق نحو الأداء الافضل ولأميز ولن يستطيع الى ذلك سبيلا الا من خلال اتقان عمليه التواصل الفعّال مع فريق العمل فمجرد شعور الموظف بالتفرقة بينه وبين زملائه وعدم العدل في إعطاء او تقديم الحوافز كفيل بارتفاع مؤشرات الاحباط وتدني مستوى الاداء فكيف بالإمعان في ذلك وتميز من هم اقل عطاء وتميزا 

ان عملا كذلك بقصد او بدون قصد يحبط الروح المعنوية وبالتالي يفقد الموظف تدريجيا الحب والاخلاص و روح الانتماء لجهة عملهِ

لذلك تراه غالبا بين مغادر او متحفز لذلك ومتصيدا للفرص ينتظر اول رحله ليقلع على متنها دون ندم او اسف…

يقول احدهم ممن تجرع من تلك الكؤوس واحاط به الظلم والاحباط من كل حدب وصوب…

يقول متنهدا….

حسبي الله ونعم الوكيل…

 قالها وقلبه يعتصره الالم والقهر..

لم يتجاهلوني فحسب بل لم يعيروني أي اهتمام…

و لم يكتفوا بذلك فحسب بل منحوا من هم اقل مني عملا وانتاجا وتميزا 

و اعطوا من اتفق القوم على افلاسه او ايقنوا من عدم اخلاصه…

 ذلك الموظف المسكين واقول ذلك لأني اعرفه حق المعرفة وابصم له كغيري بالتميز..

اقول ذلك الموظف الذي تفرق دمه بين الادارات وتلطخت به ايادي الرؤساء والمسولين ممن شاهدوا او باركوا ممن ايقنوا والتزموا الصمت من يبوء بإثمه؟!

اولئك القوم…

المسؤولون…المعنيون…

من يملكون دفه الحكم هنا او تصحيح المسار..

من يقدرون ومن لا يقدرون وهم يعلمون..

 من التزموا الصمت والمشاهدة وهم على الوضع مطلعون….

بربكم ما هو عذرهم وما يملكون من تبرير؟!

كيف لهم ان يسمحوا او يباركوا كل ذلك الاقصاء للمتميزين وللأخلاق وللعدل والمصداقية…

الم يدركوا او يتخيلوا الاثار النفسية المترتبة على ذلك وما سيخلفه في نفوس المخلصين والمتميزين… ؟!

إحباط وغضب وتحطيم والضحية العمل وما حوى والمستقبل بما اتى

‏يقول البعض:

 إنّ حرمان المتميز من تميزه وتجيره لاخرين غير مستحقين يقود لمثل ذلك واكثر فبدلا من ان يُحرم الغير متميز ويضيق عليه ليرتفع مؤشر الاداء والعطاء لديه تعكس النظريات وينسف العرف ويضرب بمواثيق الصدق والعدل والمنطق عرض الحائط فيمنح المقصر وغير المتميز نياشين التميز وميداليات الاستحقاق والشكر والعرفان بل وتأتيهم صاغره وهم يتشرطون..عبث يجري وظلم يصب صبا…

 من لم يقره شارك فيه ومن لم يشارك كان في المدرجات يناظر ويصفق او يلتزم الصمت ويشاهد ذلك متنصلا…

ان اقل ما يمكن ان يقدم لكل مخلص ومتميز ومنتج ان يقال له احسنت ويشد على يديه وان كان هناك من مكافئه وتقدير للمتميزين فيجب ان يتصدر المشهد والا يهضم لهم حقا او يبخس قدرا والا يقال له ابحث لك عن شهاده او تميز فان لم يأتي الانصاف من الداخل ومن اهل العلم فممن يأتي؟!!

 

   بقلم

علي عادي طميحي

المشاركة

شاهد أيضاً

إعاده نظر ( لا للحسابات والشيلات القبلّيه )

رؤى الخبر – قلم / عشق بن محمد بن سعيدان صدر قرار وزاره الاعلام باغلاق …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *