أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / ( رحلتي إلى جاكرتا ) : 

( رحلتي إلى جاكرتا ) : 

بريك العصيمي 

رؤى الخبر .

وأنا في مطار سوكارنو هاتا الدولي بجاكرتا في جزيرة جاوه في إندونيسيا كان النداء – للمسافرين على الخطوط السعودية على الرحلة رقم ٨١٧ والمتجهة إلى مدينة جده – بالتوجه إلى البوابه رقم ٧ استعدادا لصعود الطائرة وكان معظم المسافرين معي من غير السعوديين وعند دخولي للطائرة شعرت وأنا من بين هؤلاء المسافرين أني أمتلك هذه الطائرة وبدأت وكأنها لي فعرفت أن هذا الشعور هو شعور الانتماء لهذا الوطن ( المملكة العربية السعودية ) رغم أني كبقية المسافرين حجزت ودفعت قيمة التذكرة بل ربما البعض الذين هم من غير السعوديين يجلس في مقعد أفضل من المقعد الذي أجلس فيه كأن يكونوا من ركاب الدرجة الأولى لأنهم دفعوا أكثر لكنني لم آبه بذلك بل جاءني شعور آخر وهو أنه بقدر ما تقدم لهذا الوطن من عطاء وتضحيات بقدر ما تكون مكانتك ومنزلتك فيه إذ الوطن ليس انتماء فقط وإنما هو أيضا عطاء وبذل وتضحية .

 وبالانتماء والعطاء تستحق أن يكون لك مكان فيه وأي مكان .

لقد سافرت كثيرا خارج هذا الوطن لكنني في كل مرة أسافر فيها أزداد قناعة بعظم هذا الوطن وبمكانته .

 فهذا الوطن هو بالفعل وطن الفطرة وطن الدين وطن الأصالة وطن القيم والمبادئ والأخلاق العالية والتي بسببها بعد توفيق الله تعالى كسبنا بها محبة واحترام الآخرين في كل أصقاع هذا العالم .

فهل عرفنا مسؤولية المحافظة على هذا الوطن ؟

مهما رحت وسافرت لكل ااااالأمصار

غير أرضك يالسعودية ما ارتضي دار

ديرة أخو نوره عز المستجير والجار 

منبع التوحيد وفيها طويلين الأشبار 

هذا هو وطني المملكة العربية السعودية !! كم أحبه !! وكم أنا فخور به !! ولنعلم أن المحافظة علية هي مسؤوليتنا جميعا ، لا تكن فيه متفرجا ومشاهدا بل كن فاعلا وبانيا ومؤثرا .

المشاركة

شاهد أيضاً

سعودية فخري وانتمائي

دومًا أشعر بالفخر كوني سعودية وأنتمي انتماء كاملاً لهذا الوطن المعطاء بفضل الله ثم ولاة …

اترك تعليقاً