أخبار عاجلة

*(على عجل)*

رؤى الخبر – بقلم الأستاذة منى الصامطي

*عندما أمارس طقوسي الكتابية ، لا أنهج التسرع عادةً ..*
*بيد أني وددت مجاراة العصر ، فكنت هنا – على عجل – مثله ..*
*لأجل ذلك استنفرت قلمي الذي أوشكت جذوته أن تنطفئ ، واستأنفت البوح اللا مقيد..*

*حسنًا :*
*سأبدأ من حيث انتهت كل الحكايات!*
*من ذلك الزمن الجميل العالقة آثاره في فؤادي ..*
*حين كنا صغارًا والمشاعر أنيقة ..*
*بلا تكلف ..*
*ولا زيف ..*
*ولا دبلوماسية ..*
*يلعب الصِّبية مع الصبايا ومامن حذر ..*
*كنا نمارس الحياة لأنها حياة واحدة ..*
*وعمرٌ مرُّه كان بالنسبة لنا لذة !*
*كان أنيقًا لأننا عشناه ببساطة ما اعتدنا إلاها ..*
*وتصرفاتنا فيه كانت صَرفة لايشوبها تلوث..*
*ولا تخالطها مصلحة ..*

*ولن أتوسط يا أحبة :*
*بل سأنهي البوح كما بدأته على عجل ..*
*وماليَ لا أنهيه كذلك؟*
*وأنا موقنةٌ أنني عجزت عن لملمة خيوط النهاية ..*
*فقد ارتعشت يميني ، وخفق قلبي كأشد مايكون الخفقان ، حين أردت أن أصف ماصرنا إليه !*
*أصبح التبلد شعارنا ..*
*الدم صار شرابًا حُلوًا عند البعض ..*
*يرتشفونه عمدًا وبلا هوادة ، _حتى الأقربين _ !*
*والحُبّْ أصبح ضيفًا ثقيلاً لا يأتي بخير ..*
*كل هذا دار به مداد قلمي على عجل،*
*وآليت بعدها ألا ألوث بياض الأوراق بالألم والمراء بين المصطلحات ..*
*حينها سمعت صوتًا أقبلَ يجتز جذور الشؤم من داخلي ويردد :*
*الحياة تستحق أن نعيشها ..*
*وإن كان كلُّ شيءٍ على عجل ..*

 

المشاركة

شاهد أيضاً

سعودية فخري وانتمائي

دومًا أشعر بالفخر كوني سعودية وأنتمي انتماء كاملاً لهذا الوطن المعطاء بفضل الله ثم ولاة …

اترك تعليقاً