الرئيسية / آراء وأقــلام / قبيلتي آل جابر وقبيلة بنى ودعان يسطرون قمة فى التلاحم

قبيلتي آل جابر وقبيلة بنى ودعان يسطرون قمة فى التلاحم

رؤى الخبر – بقلم حفاش علي الودعانى – مكة المكرمة

لقد لاحظت وتابعت كما تابع غيري قمة اللقاء أو قل لقاء القمة
الذي حصل بين قبيلتي ال جابر وبني ودعان من قبائل سلا
تلك القبيلتين التابعتين لمحافظة العارضة جازان الغالية إحدى مناطق مملكتنا الحبيبة التي نراها كل يوم وهي تزهو وتتقدم على دول الكرة الأرضية وذلك لما حباها الله تعالى بوجود حكام لهم في الشؤون الحياتية ذات الفطرة السليمة باع طويل ومن المصادفات أن مملكتنا مملكة الأمة السعودية تربض على ثلاثة أرباع الجزيرة العربية التي تقع أو تقطنها معظم القبائل العربية ذات الأصل الفاخر الذين نشروا أجدادهم دين الاسلام مع نبي الرحمة عليه أفضل الصلاة والسلام أقول لاتخلو منطقة من مناطق المملكة من مشاركة الفتوحات الإسلامية ولازال الأحفاد يداً بيد مع ال السعود حيث لسان الحال يقول بدأ الأجداد بالمكارم وعلى الأحفاد إتمامها فبعون الله مسيرة الخير والرخاء والسؤدد في تقدم مزدهر وذلك بفضل الله تعالى ثم بألتقاء حكام مخلصين لدينهم وحكمتهم بذا أصبحت الأفراح في بلادنا طابع مميز
أفراح فيها الأمن مستتب والمظاهر في مناسبات افراح القبائل ليس فيها اي مظاهر من المظاهر التي تخدش الحياء الديني أو الانساني
وأعود إلى موضوعي بخصوص اللقاء بين القبيلتين من قبائل سلا ال جابر وبني ودعان ولاتهون قبائل سلا عامة وقبائل مملكتنا الغالية اقول لاحظت لقاء له مظهر ولون متفوق على كل المظاهر والألوان قبيلة ال جابر المضيفة وذلك بمناسبة زواج ولد محمد نجيب الجابري
المدعو / سلطان محمد نجيب
وملفى قبيلة بني ودعان الذين وجهت لهم دعوة خاصة لحضور ذلك الحفل البهي المتألق بوجود من حضره من طرف الداعين والمدعويين فقد رئيت من مظاهر التقدم وكرم الضيافة التي تتدفق من وجوه المضيفين بالبشر والسرور ويقابلها وميض من البشاشة وفرحة القادمين إلى تلك الدعوة وهم رجال بني ودعان مماجعل جو الفرح ينور تلك الليلة التي اقيم فيها الحفل حتى ان المتأمل ليسأل هل هي من ليالي القدر
تابعت الواقعة اول بأول حتى انتهاء الحفل ومايسمى في عرفنا القبلي التكثيرة من قبل قبيلة بني ودعان والتي ذكروا فيها الكثير من مناقب ال جابر وهم يستحقون ماقيل في ذلك المقام والذي صاغ ونظم تلك التكثيرة قد ابدع حقيقة ولكن لاغرابة فهو من صفوة رجال بني ودعان وعرافهم ومعروف عنه اذا قال أبدع وحقيقة إنه كان وقع الزمان والمكان والمجتمعين فيه من القبيلتين يملي على كل قائل أن يبدع فيما يقول وهز شوقي مارأيت من استعراض بعض المستعرضين أمام الصفوف الذين يستعرضون بعرضات فيها من الرجولة مايرفع الراس والتي تخلو من شبه الرقصات النسائية والتمائل الممقوت الذي لايليق بفطرة الرجال
أقول ألف مبروك للمتزوج وتحيات عاليات المقام لأل السويد ثم لأل جابر كافة وشكراً للرجال الذين مثلوا قبيلة بني ودعان المنتشرة من الطوال إلى تبوك وختاماً بلادي حربها حلوا وأفراحها حلوة أدام الله الأفرا

المشاركة

شاهد أيضاً

(تسعة وثمانون) عاما من التنمية والعطاء

بقلم الأستاذ / فيصل بن ناصر بن لبدة محافظ هروب تتجدد الأيام وتتوالى السنين و …

تعليق واحد

اترك تعليقاً