الرئيسية / آراء وأقــلام / أمي لا زلت انتظر عودتك

أمي لا زلت انتظر عودتك

في هذا اليوم التاسع من أول سنة 1441
تقضي أمي شهرها التاسع تحت التراب
حملتني تسعة أشهر
وهاهي الآن تحملها الأرض تسعة أشهر
تسعة أشهر يأمي جسدا بلا روح
تحيط بك جدران قبرك أسأل الله أن يكون نيرا
وقد كان جدران رحمك بي نيرا بحبك وعطفك ودفئك
تسعة أشهر يا أمي عانيت فيها
بعدك، وتأوهت من ذكريات ضحكاتك
وتألمت من ذكريات آلامك
تسعة أشهر مضت ثقيلة علي أشد من ثقل حملك بي
تسعة أشهر لا أدري كيف هو سهادك
وقد كنت تسعة أشهر في رحمك هانئة البال والمرقد
تسعة أشهر ياأمي ينبض قلبي ويعتصر ألما لفراقك وقد كان قلبك ينبض حبا وفرحة لوجودي في رحمك
تسعة أشهر تنتظرين لقائي بشغف وشوق
وأنا لازلت أنتظر لقائك
جاءوا معزين لنا فيك
ولا عزاء لي فيك إلا فقد الحبيب محمد صل الله عليه وسلم
اماه تسعة أشعر وكأنها سنين عجاف
كشريط طويل من الذكريات
تارة تأتي بألم
تارة تعلو شفتاي أبتسامة جميلة
وتسقط على خدي قطرات ماء.
لابد لتلك الذكرياات أن تمر
بلا حول منا ولا قوة.
آماه هل أنتظر تسعة أشهر أخرى للقائك
أو ربما أقل من ذلك فأنا أريد أحتضانك
كما كنت في حضن رحمك تسعة أشهر . . .
” قالوا أن روحك صعدت للسماء ولا يعلمون بأنها استقرت داخل جسدي ”

بنبض ابنتك/ شقراء مدخلي

المشاركة

شاهد أيضاً

وطني الحبيب 

  رؤى الخبر : بقلم السيدة /هويدا حسن سمسم -سيدة الأعمال :جدة:- لبيك ملك لبيك …

اترك تعليقاً