الرئيسية / آراء وأقــلام / عاشوراء بين الإبتداع والإتباع

عاشوراء بين الإبتداع والإتباع

رؤى الخبر :بقلم : رده بن سعيد الحارثي :مكة المكرمة :-

إذا تطرقنا لمعرفة معنى عاشوراء ومالمقصود بهذا اليوم نجد الإجابه التاليه؛
هو اليوم العاشر من محرم في كل عام وهذا اليوم له فضل كبير عند أهل السنة والجماعة لفضل صيامه وماله من فضل في تكفير ذنوب سنة ماضية ، فقد روى الإمام البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ( قدم النبي صل الله عليه وسلم إلى المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ماهذا ؟
قالوا: هذا يوم صالح يوم نجى الله موسى وقومه من عدوهم فرعون، قال : ( فأنا أحق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه)
وهذا الفضل الكبير لهذا اليوم تتجلى فيه خير هذا الدين الحنيف وفضائله على أمة محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين فكله خير في أيامه وشهوره لاتختص فيها طقوس دينية تمارس في تلك الأيام الفاضلة وإنما إتباع لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وما ترك لنا رسولنا الكريم فضل إلا وأرشدنا إليه وفق ماكان عليه وصحابته رضوان الله عليهم
أما في المقابل نجد يوم عاشوراء عند الشيعه يوم حزين لما يوافقه هذا اليوم لحادثة مقتل الحسين إبن علي – رضوان الله عليهم – فنجد الشيعه يقيمون المآتم والعزاء والبكاء واللطم من خلال الخطب على منابرهم يقدمهم مايسمونه شيخ يتوسطهم ليروى لهم مقتل الحسين في بكاء وعويل وبجانبه رادود يردد المراثي على اللاطمين ويجري فيهم تمثيل مقتل الحسين وكلهم يبكون بتحكم راويهم وشيخهم المدلس عليهم، كما تقام مواكب المسيرات إلى العتبات الحسينية في كربلاء رافعة الأعلام ودق الطبول ولبس السواد ومصاحبتة تمثيليات هزلية من واقعه الطف والتطبير والضرب بالسيوف والآلات الحادة والسلاسل على رؤوسهم أجسادهم بهذه الأدوات حتى تسيل الدماء وذلك في صورة جماعية ومسيرات تجوب الشوارع والأماكن العامة، كل هذه المظاهر ابتدعها المجوس ملالي إيران تعبيرا منهم يالثرات الحسين؛ والحسين منهم براء ومما يعملون وهم يعلمون انهم قتله الحسين وأبيه ، فسبحان الله الذي اشقاهم وعذبهم بأنفسهم في كل عام وهم تحت هذا العذاب المهين تسال فيه دمائهم ولم يسلم حتى أطفالهم ونسائهم من هذا العذاب والشقاء لمدة أربعين يوما تمارس فيها طقوس لم ينزل الله بها من سلطان ، فأين هذه الطائفة المارقة من الدين عما ارشدنا به رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وصحابته الأبرار وفضل هذا اليوم وهم يدعون محبتهم الكاذبة لال البيت وهم الد أعداء ال البيت قاتلهم الله انا يؤفكون،
فالحمد لله الذي اتم علينا نعمة الدين وجعلنا متبعين غير مبتدعين ولنعمائه شاكرين وبفضله جعلنا من أتباع سيد المرسلين ، تقبل منا ومنكم صيام هذا اليوم وفضله والحمد لله رب العالمين

المشاركة

شاهد أيضاً

بدء البرنامج العلمي للملتقى العلمي الثالث للفصام بثلاث جلسات 

رؤى الخبر – عبدالله الغدير – الرياض    بدأت اليوم الأحد جلسات البرنامج العلمي للملتقى …

اترك تعليقاً