أشواقنا

.
ّ
.

ياسيـدَ الكـونِ والثقليــنِ هَادينـــا
يَامــن بُعثتَ لدينِ الحــقّ تَهدينــا

فِي كلِ عــام ٍلحـــجّ البيت تَدعونـا
فَاكتـــب ْلنـــا ربَنا حجّـــاً ينادينـــا

أرواحُنا قصدت مسراكَ فـــي لَهـَفٍ
حَيثُ العروجُ فمن فيهـــا يُدانينـــا

جئنا وفي ساحة ِالتقديس تَحملنا
اشواقُنا مَنبـــــع يَـــروي مَساعينا

مِن ماءِ زَمـــــزم َهذا النبعُ يَروينـــا
هو الطهورُ ومن سَقمٍ ٍسَيشفينــا

نطوفُ بالبيتِ سبعاً كي ننالَ رضــاً
هناك نسعى وندعو اللـــه يكفينــا

فاقبلْ إلهي عباداً بالرجــــا قدِمـــوا
واقبلْ دموعَ الأسى مِن عينِ بَاكينا

فَـاحسـب لنا ياإلـــه الكونِ مَنزلـــةً
مع الأحبّــــةِ في الفـردوسِ تكفينـا



ياليتني مثلُ هذا اليوم أصحَبَهــــمْ
روحي غَدا عشقُها يَستَعذب ُالدينا

ّ
ّ
ّ
.
(سوسن داوودي)
—-

المشاركة

شاهد أيضاً

جـــــرحَ القلـــــبِ

– – فلسطينُ التـي تـفديـكِ روحـي وحبٌ آســرٌ يـسـمو شـغـافـي عجبـتُ لأمّـــةٍ نــامـتْ طــويـلاً يـراودُ …

اترك تعليقاً