أخبار عاجلة
الرئيسية / التقارير والتحقيقات / عن قرب.. ماذا كان يفضل الملك عبدالعزيز في المأكل والمشرب والملبس والنوم؟

عن قرب.. ماذا كان يفضل الملك عبدالعزيز في المأكل والمشرب والملبس والنوم؟

رؤى الخبر – ضعافي خبراني – متابعات

يطغى على صورة الملك عبدالعزيز عند من تعرفوا عليه الطابع الرسمي المتحقق في بطولاته العسكرية في توحيد المملكة على مدار 30 عاماً، وإنجازاته في بناء الدولة، ولقاءاته السياسية مع قادة الدول العظمى والكبيرة في المنطقة من أمثال الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، وملك مصر السابق فاروق، لكن قلة اطلعوا على الحياة الخاصة للملك عبدالعزيز، وتعرفوا على عادته في تناول الطعام، والنوم، وارتداء الملابس، والاغتسال، باعتبار أن تلك العادات هي التي تشكل الصورة المقربة لذلك القائد، الذي يعد أحد صناع التاريخ في النصف الأول من القرن العشرين.

تزودنا موسوعة “مقاتل من الصحراء” بمعلومات غزيرة ومهمة عن عادات الملك عبدالعزيز وحياته الخاصة، إذ اعتاد الملك عبدالعزيز تناول ثلاث وجبات في اليوم، لكنه كان قليل الطعام مقارنة بحجمه، وكان ذلك ديدنه منذ شبابه، وفي الفطور كان يتناول عادة الخبز والعسل واللبن الرائب، وفي الغداء الأرز واللحم مطبوخين معاً مع نوع من مرق الخضار، وقد يكتفي باللحم مشوياً أو مقلياً، وكذلك في العشاء، وكان يكثر من شرب حليب النياق وتناول الفواكه، والماء المفضل عنده ماء بئر الجعرانة في مكة وهو بئر تاريخي قبل عصر النبوة، كما كان يكثر من شرق القهوة بالهيل حتى أصبح خبيراً بها، وكان عدداً من خدم القصر يصنعون القهوة له ويسافرون معه أينما ذهب.

ولم يكن الملك عبدالعزيز يطيل النوم، بل كان قليل النوم لا ينام أكثر من ست ساعات في اليوم، ويقسم نومه إلى ثلاثة أقسام: ليلاً نحو أربع ساعات، وساعة صباحاً وهو المسمى بـ”الصفرة” من بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس، وساعة في القائلة بعد الغداء، وقد مكنه هذا النظام مع ما كان يتصف به من قوة جسمانية من اتّباع جدول عمل قاس في المدينة والصحراء، وعندما تأخذه سنة النوم ينام في موقعه ولا يستعمل السرير إلا نادراً، ويفضل النوم على فراش ممدود على الأرض، وإذا وضع رأس على الوسادة يغفو بسرعة، لكن أدنى حركة حوله كانت توقظه.

ومثلما كان الملك عبدالعزيز بسيطاً في أكله ونومه كان كذلك في ملبسه، ففي الصيف يرتدي ثوباً من القطن أو الكتان الأبيض تعلوه عباءة رهيفة، وفي الشتاء يلبس ثوباً من الصوف تحته قميصاً من الصوف، وفوقهما عباءة بنية، وكان يرتدي عادة عباءة بنية في الصباح ورمادية في الظهيرة وسوداء في الليل، ويضع على رأسه العمامة الحمراء وفوقها عقال مقصب، وفي يوم الجمعة يرتدي الثوب الأبيض وعباءة وغترة بيضاوان، وكان يحتذي النعال في الصيف والحذاء في الشتاء، وكان من عادته تبديل ثيابه عدة مرات في اليوم، وكانت ألبسته تنسج وتخاط في دمشق وترسل إليه.

ومن العادات التي كانت مفضلة عند الملك عبدالعزيز، كثرة الاغتسال في الصيف والشتاء، خصوصاً في أيام القيظ، ولا يقل استحمامه عن مرتين في اليوم حتى في الشتاء إلا لسبب صحي، وكان له في كل غرفه اعتاد دخولها في ديوانه مقعد خاص لا يجلس عليه أحد غيره، ولم يكن المقعد ليختلف في أحيان كثيرة عن بقية المقاعد لكنه كان يخصص للملك عبدالعزيز، الذي كان يعتني عناية فائقة بالسيوف ويمتلك خبرة كبيرة بأنواعها وتواريخها، وأمر بالمحافظة على السيوف القديمة التي اشتهرت في الأسرة السعودية.

المشاركة

شاهد أيضاً

السفير علي الكايد يرعى حفل ملتقى النشامى في اليوم الوطني السعودي 89

رؤى الخبر/ وسيلة الحلبي سفيرة الإعلام العربي رعى سفير المملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ علي حسن …

اترك تعليقاً