أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / اليوم الوطني ٨٩

اليوم الوطني ٨٩

بقلم / حفاش علي سلمان الودعاني

من فوق غيمة العز التي تظلل وطني الغالي الذي يحتفل بذكرى توحيده على يد مؤسس هذا الكيان المسمى المملكة العربية السعودية بل الأمة السعودية عبدالعزيز بن عبد الرحمن ال سعود عندما أتى مع رفقة من الرجال المخلصين إلى رياض العز يستعيد حكم أجداده الذين أسسوا الدولتين السعوديتين الأولى والثانية في رياض المجد أقول من فوق غيمة الأمن والرخاء الذي ينعم به وطني والتخطيط الذي يعطي الأمور حقها واستحقاقها ويضع الأمور في نصابها ويهب لكل مقام مقال بكل عزم واقتدار أطللت إطلالة فرحة وسعد صبيحة يوم الأثنين الموافق ٢٤/ ١ / ١٤٤١ على حلة المجد التي يرتديها وطني الغالي وماتحويه تلك الحلة الفريدة من نوعها المسطرة بإنجازات الخير والنماء والأمن والأمان فرأيت من الانجازات الخيرة التي تخدم البشريه جميعا وتستوعب كل من عاش على ترابك الطاهر
هذا الوطن الذي يتربع على مايقارب ثلاثة أرباع الجزيرة العربية
وقلت تحيا ثم تحيا ياهذا الكيان الكبير بكبر حكامه الذين سخرهم الله وهيء لهم نفوس تحمل من لوامع الأفكار والحكمة والاقتدار ماجعل الأمور الخيرة تبدع من الانجازات ماتسر الخواطر وتدفع جميع الذين يعيشون على ثرى هذا الوطن من أهل العقول والنفوس الزاكية من حاضرة وبادية
للأخذ بجوامع الخير والخطى السريعة
إلى كل فضائل الأمور في الدين الألهي الذي اختاره الله وسماه الإسلام والذي لايقبل الله غيره دين الذي في ظله يعيش الناس في حب ووئام والتكاتف على نشر الخير والرفاه بوصف لم يسبق له مثيل في تاريخ البشريه
والحقيقة التي لاتغيب عن بال كل منصف ولايجحدها الا المنكرون الماكرون الذين اتخذوا سبيل الغي مسلكاً وتركوا سبيل الرشد وهم قلة قليلة
في هذه المناسبة التي أبهجت نفوسنا ورفعت من معنوياتنا كسعوديين سوف أتركك ياوطني تفخر من نفسك بنفسك وحق لك ماقلت لك وأنا عاجز أن أوفيك قدرك مما نعمنا به من خيراتك أنت الوحيد الذي يحاول سكانك أن يحيوا ويلتزموا بدين الله القويم
وطني العزيز أنت تحتضن أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة
التي منهما انطلق نور الهداية وأنقاذ كثير من البشرية
وطني الحبيب لا لم انتهي من وصف ماحباك الله به من فضائل حيث يجتمع على ترابك الطاهر مايقارب ثلاثة مليون من الناس الذين يفدون إلى البقاع الطاهرة ليذكروا الله في ايام معدودات
وأنني اتحدى ثم اتحدى أي وطن أي قارة يستطيعوا عمارها أن يستقبلوا مثل هذه الأعداد في وقت واحد
وفي رمضان عام ١٤٤٠
كانت هناك ثلاث قمم دعى لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لبحث كل مايهم الإسلام والمسلمين وذلك بجوار البيت العتيق الذي كان يتواجد به وحوله مايقاب مليوني معتمر وهذا لايحدث في وطن غيرك ياوطني
فأي فخر أكبر من هذا
أرفع راسك ياوطني أنت أسمك السعودية
باقي أن أقول لجميع من ينتمي إلى وطن العز والكرامة أفتخر وأفرح ،
الله جلا شأنه أختارك من بين عشرة مليار من ساكني الكرة الأرضية لتكون من أهل هذا الوطن وأعطِ وطنك مايستحقه من تضحيات في سبيل رفعته ودوام تقدمه
أسأل الله أن يديم لحكامنا عز الدنيا والأخرة وأن ينصر جنودنا المرابطين على ثغور وطني وطن العز والكرامة
ودام عزك ياوطن.

المشاركة

شاهد أيضاً

رائحةُ القدم

رؤى الخبر – بقلم الأستاذ محمد الرياني كانتْ تداعبه وتلاعبه وإذا وصلتْ إلى قدميه تضع …

اترك تعليقاً