الرئيسية / آراء وأقــلام / الترفية الإيجابي مطلبٌ مُلِـحّ

الترفية الإيجابي مطلبٌ مُلِـحّ

خضر الزهراني

تبقى النفس البشرية تشتاق
لمزيد من السعادة والترفيه
والفرح البريء لتكون سوية
متميزة.

ولم يغفل ديننا العظيم إسعاد الناس وتلطيف الروح ونشر السرور في مشاعر ووجدان الإنسان.

هاهو رسول الحب والسعادة النبي صلى الله عليه وسلم يمارس ذلك الترفيه الراقي بصورة ولا أجمل مع أهله وأصحابه، ومؤكداً
“إن لنفسك عليك ولأهلك عليك حقا….فأعط كل ذي حق حقه”.

بل أمتد الجمال النبوي للأطفال فكان أعظم البشر يلعب معهم وينشر الفرح في قلوبهم ممزوجا بالأدب والذوق الرفيع لخلق جيل فريد وقوي يخدم الدين والوطن والإنسانية .

ثم يالجمال هذا النبي وهو يمارس الفرح الإيجابي مع أهله يسابق عائشة رضي الله عنها بعيدا عن أعين الصحابة رضي الله عنهم وهم أطهر الخلق حفاظا على المرأة من الأعين؛ فكيف بالظهور أمام الكاميرات والفلاشات والرقص بالمسارح والمنتزهات أمام الملاء.

الترفيه الراقي مطلب ملح
لتنمية المواهب ونشر ثقافة العطاء والسعادة وفق أصول متميزة تستمتد روعتها من وهج الدين القويم ودستور بلادنا الطاهر.

الترفيه السليم يساعد
في بناء الوطن وتنمية الأفكار ومد جسور
العلاقات والحب والسلام بين المواطن والوطن والانسان والمكان في ظل قيادتنا الرشيدة.

الترفيه السوي يساعد في نجاح أنشطة الشباب والفتيات ودعمها وأنشطة الأسر وخلق فرص وظيفية للإبداع والتميز وبيئات عمل حيوية فكرية تنهل من معين “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم..”

الترفيه الوطني الصادق
لا يهدر الأموال الكبيرة في جلب فنانين وفرق موسيقى ومصارعين وفرق غير جيدة واستقبالهم ” كأنهم ملوك وعظماء الأمة وصناع المجد ” وفي النهاية يسرقون ثرواتنا وشركات راعية لايهمها أنظمة البلد وقوانينه.
همهم سرقة الأموال التي نحن بأمس الحاجة لها في اصلاحات الطرق وبناء المدارس والمستشفيات ومساعدة المساكين والأرامل .

الترفيه الأصيل لا يخلق جيل رخو همه الرقص والطرب وفتيات همهن تصوير الفلاشات مع الفنانين والمطربين و المصارعين
ومسح هوية المسلم القوية الرائعة، وتخفيض درجة الحياء بشكل مخجل يقطع القلب لبنت الإسلام وحفيدة فاطمة وعائشة وخديجة رضوان الله عليهن.

الترفية الإيجابي الخلاق كلنا نحتاجه وندعمه ونشتاق إليه حين يعزز اللحمة الوطنية ويشعرنا بجمالية وفسحة الدين القويم .

باقات شكر للقائمين على الترفيه حين يحققون لنا الترفيه الأصيل . أما غير ذلك فلن يرحمهم التاريخ و المكان والانسان.

المشاركة

شاهد أيضاً

رائحةُ القدم

رؤى الخبر – بقلم الأستاذ محمد الرياني كانتْ تداعبه وتلاعبه وإذا وصلتْ إلى قدميه تضع …

اترك تعليقاً