الرئيسية / آخـر الأخبــار / مجموعة قضايا وطنية تعقد ندوة ” كبار السن في المملكة العربية السعودية ودورهم الاجتماعي وتصدر 17 توصية

مجموعة قضايا وطنية تعقد ندوة ” كبار السن في المملكة العربية السعودية ودورهم الاجتماعي وتصدر 17 توصية

رؤى الخبر/ وسيلة الحلبي سفيرة الإعلام العربي
بحضور صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد ال سعود رئيس اللجنة العلمية بالمجموعة والمستشار الاعلامي الأستاذ خالد بن عبد المحسن التويجري عقدت مجموعة قضايا وطنية في دورتها السادسة لفعاليات المجموعة ندوة ” كبار السن في المملكة العربية السعودية ودورهم الاجتماعي. ” وتحدث فيها كل من أ. سلطان بن ظافر الشهري مدير دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بالرياض أ. عبد الرحمن بن شعبان عسيري مشرف الخدمات النفسية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أ. أسماء بنت عبدالله الخميس المدير التنفيذي لمؤسسة الأميرة لولوة بنت عبد العزيز الخيرية حيث تحدثوا عن ثلاث محاور رئيسية هي “الخصائص الديمو غرافيه لكبار السن ” و” ديناميكية كبار السن في المملكة” و” محددات ومعدلات عمل كبار السن والتحديات التي تواجهه الاستفادة من خبراتهم ” كما استضافت كلاً من الدكتور يوسف السيالي مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية و الدكتورة بدرية الثقيل مديرة دار الرعاية الاجتماعية للمسنات بالرياض والاستاذ عبد العزيز الهدلق نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمساندة كبار السن “وقار” حيث تحدثوا عن بقية المحاور الثلاث وهي “البرامج والخدمات التي تقدمها جهات الاختصاص والمؤسسات العام في الدولة لكبار السن” والمحور الخامس ” خطط العمل المستقبلية لرعاية كبار السن في الدولة وعن ” جهود الجمعية السعودية لمساندة كبار السن (وقار) نموذج وانتهت الندوة بإقرار توصيات اشتملت على سبعة عشر توصية تصب جمعيها في مصلحة كبار السن في المملكة العربية السعودية .
وهي: التوصية الأولى: إعادة النظر في السياسات والخطط المستقبلية المتعلقة بكبار السن من المنظور الإنمائي للحياة الأوسع نطاقا، والرؤية الشاملة للمجتمع بأكمله، مع الأخذ في الاعتبار توصيات المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والعالمية بهذا الخصوص.
الثانية: اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتحقيق جودة حياة كبار السن والتي تعتبر أحد البرامج التي تضمنتها رؤية المملكة ٢٠٣٠ م.
الثالثة: توفير الفرص والبرامج والدعم لتشجيع كبار السن على المشاركة في الحياة الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، وفِي التعلم مدى الحياة.وتمكينهم من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، بما في ذلك الأنشطة المدرة للدخل، والعمل التطوعي، للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، واستثمارها في تقديم المشورة للقطاعات الحكومية والأهلية.
الرابعة: إنشاء قاعدة معلومات مع تحديث بياناتها بصفة مستمرة لتسهيل الوصول لهم للمشاركة في جماعات المساعدة الذاتية المتبادلة بين الأجيال على صعيد المجتمع المحلي.
الخامسة: اتخاذ الإجراءات المطلوبة لوضع جميع كبار السن تحت مظلة التأمين الصحي.
السادسة: تفعيل العيادات المتخصصة لكبار السن في مراكز الرعاية الأولية في الأحياء والمستوصفات والمستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة.
السابعة: تكثيف الزيارات المنزلية من قبل المستشفيات في أماكن إقامة المسن لصعوبة تنقله لشدة مرضه أحيانًا وكذلك مبادرة عيادة أسنان متنقلة بكامل معداتها لزيارة المسنين في مقرهم مع الأطباء
الثامنة: تفعيل العيادات المتخصصة لكبار السن في مراكز الرعاية الأولية في الأحياء والمستوصفات والمستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة.كذلك تفعيل ودعم ((بطاقة الأولوية)) المعمول بها في وزارة الصحة والعمل وتعميمها على جميع القطاعات.
التاسعة: تخصيص مسارات خاصة لكبار السن لتمكينهم من التنقل بسهولة في الطرقات والممرات في المساجد، والمباني، والمحلات التجارية، والحدائق، وكذلك المطارات، ومحطات القطار، وغيرها.
العاشرة: إنشاء مراكز وديوانيات داخل الأحياء السكنية لكبار السن لممارسة الأنشطة الاجتماعية، والثقافية، والترفيهية.
الحادية عشرة: إقامة دورات تدريبية لكبار السن لدعم مهاراتهم في التقنية الحديثة، بما يمكنهم من التعامل معها بسهولة والاستفادة منها.
الثانية عشرة: منح كبار السن إعفاءات وتخفيضات على رسوم الخدمات الحكومية، وتذاكر السفر، ووسائل النقل المختلفة.
الثالثة عشرة: تكثيف حملات توعوية وتثقيفية في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، والمقروءة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومنابر المساجد، وجميع المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها بأهمية توقير كبار السن والعناية بهم.
الرابعة عشرة: دعم البحوث العلمية والدراسات في مجال كبار السن، مع تشجيع طلبة وطالبات الدراسات العليا لاختيار فئة كبار السن موضوعا في أبحاثهم العلمية.
الخامسة عشرة: العمل على رفع الوعي الحقوقي لدى كبار السن، وأسرهم، ومقدمي الرعاية لهم.
السادسة عشرة: رفع سن التقاعد إلى ٦٥ سنة وتشجيع كبار السن على العمل للراغبين في الاستمرار به، وذلك من خلال السياسات الداعمة للعمل الصحي لهم، والمنتج، بما ذلك التدريب، وأنماط العمل المتحلية بالمرونة.
السابعة عشرة: الاستثمار في فئة الشباب (الفئة العمرية من ١٥-٣٤ سنة) بتعزيز العادات الصحية وضمان التعليم، وفرص التوظيف لتحسين حياة الأجيال المقبلة من كبار السن.

المشاركة

شاهد أيضاً

نائب أمير منطقة الرياض يشرف حفل اختتام الملتقى العلمي الثالث لجمعية الفصام ويتسلم العضوية الشرفية

رؤى الخبر/ وسيلة الحلبي سفيرة الإعلام العربي رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد …

اترك تعليقاً