غيوم قلبي

بقلم / لمياء رده المالكي

نبحث عن فكر عن حروف تنولد من جديد عن نسج منسوج من واقع وخيال فوجدنا قلم يشق طريقه في عمر السابعة عشر مع لمياء المالكي
تقديم هيفاء الجفري

دائماً ما يبهرني بتلك المسماةٍ “بالغيوم”، هو كونها خفيفةً تمُر دون أذيه، وإن ابتهجت توهجت وملأت ما حولها فرحاً حتى بات الحُزن يتلاشى من القلوب، وإن سقطت حُزناً تدمع حتى تترك خلفها زهراً، وإن عيناي أُغرمت بها حتى باتت لا ترى سواها، لا شي يضاهي ذاك الجمال الذي يكمن في تلك السُحب، وأني لأعجبُ منها كيف لها خفةً تسرقُ بها ما بِجوف الصدر، وانها أحياناً من شدة الفرح تبكي مطراً يُذهل الابصار،كم وددتُ أن احتضن السحُب حتى اصبح حُلماً يُراودني في كُل حين وأني لأعلم ان هذا الشي اصبح مُرادي في كُل الاحوال، حتى عندما تُسبح من خلقها في ابهى صورةٍ يشعُ بها نوراً حتى تسقط قطرات المطر من شدة الفرح،ف قلبي الى حُب الغيومٍ ميال.

المشاركة

شاهد أيضاً

#”رحلة نجاح” معيض آل مقبل ونصائحه لرواد الأعمال ،

رؤى الخبر _ حوار , حسن الاسمري يعدّ معيض آل مقبل القحطاني أحد ابرز رجال …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas