الرئيسية / اخبار فنية / فيلم ماتروشكا نقلة نوعية في عالم الافلام

فيلم ماتروشكا نقلة نوعية في عالم الافلام

 
رؤى الخبر / عائشة حسينو

العلاقة الاستراتيجية بين مصر و روسيا قديمة و متأصلة عبر التاريخ و لم تتمكن قوى الظلام من قطع أواصر الحب و الاحترام بين الشعبين برغم المحاولات الجاهدة للتفريق بينهما و أحداث القطيعة على مختلف المستويات.

حيث نذكر جميعنا انه فيما مضى  بنى المصريون بمشاركة الروس سدا عاليا كان هو المنقذ لمصر من فيضانات النيل ..

والان تبنى مصر سدا اعلى لصد الهجمات الغير مبرره والحملات التى صرف عليها المليارات لتشويه صورتها و للاساءة لعلاقة الحب و التقارب بين الشعبين الروسي و المصري  .. ماتروشكا هو فيلم مصنوع لأول مره بلغة الغرب .. لنرى مصر بعيونهم و نقدر عظمة ما تملكه من تاريخ و حضارة و ثقافة و مقومات بشرية و طبيعية في هذا الفيلم سنرى مغامرة لثلاث فتيات جاءوا من روسيا إلى مصر بهدف العمل لكنهم وجدوا ما هو أهم و اكبر من ذلك و تمكنوا من التعرف على المعدن الحقيقي و الوجه المشرق لمصر بلد الأمان و الاستقرار و الروعة.

 فكرة الفيلم ؟

الفيلم اصلا مأخوذ عن رواية باللغة الروسية للكاتبة ( الينا سربرياكوفا ) يعني خلال احداث الفيلم هنشوف مصر من منظور مختلف تماما و هو الاجنبي ازاي بيشوفها و ازاي بيتأثر بكل تفاصيلها 

والفكرة العامة للفيلم تدور حول مجموعة من الفتيات الروس بيجو مصر محافظة البحر الاحمر بهدف الشغل في فترة معينة هى بعد الثورة الروسية وتفكك الاتحاد السوفيتى  و بيمروا بمواقف كتيرة بتوصلنا في النهاية لعدد من الانطباعات عن مصر و المصريين بعيون الغرب و بالذات بعدما يزوروا بلدنا و يختبروا كل مافيها من عفوية و جدعنة و حب و روح حلوة و جمال الطبيعة بالاضافة لجمال البشر برضه الانسان المصري عنده ميزة الطيبة و حلاوة المعشر اللي بتخليه محبوب من كل الجنسيات و اكيد الفيلم بيطرح رسائل مختلفة كتيرة.

طب ايه الهدف او الرسالة ؟

الهدف الرئيسي للفيلم و اللي اشتغلنا عليه اننا نظهر الوجه الحقيقي الطبيعي لمصر لان للاسف مصر خلال الفترة الاخيرة اتعرضت لحملة كبيرة من التشويه المتعمد لتاريخها و اصالتها و حتى التلاعب بقيم و اساسيات المجتمع المصري الحقيقي من قبل دول معروفة بعينها

لذلك حاولنا نقول ان كل الافتراءات اللي بيتم تداولها من قبل جهات معادية مالهاش اساس من الصحة بل ان مصر كانت و لا تزال منبع الانسانية و اصل الجمال و دي حقيقية لا تقبل الجدل

كمان في جزئية مهمة من وجهة نظري ان السينما في مصر مؤخرا كان فيها اتجاه سائد لاظهار الافات المجتمعية و الجريمة و البلطجة و كل الحاجات الدخيلة على ثقافتنا اللي مش بتمثل المصري الحقيقي

لذلك حبينا اننا ننقل السينما لمكان اخر اجمل

نبدأ مرحلة سينمائية مختلفة تكون الافلام فيها راقية و فيها هدف سامي

و بالذات ان الفيلم ماخوذ عن رواية لكاتبة روسية عاشت في مصر واستوحت قصة الفيلم من احداث واقعية بالفعل كمان نقدر نعتبر ان الفيلم خطوة على الطريق لتوسيع العلاقات الفنية والسياحية مع دولة روسيا الصديقة و تقريب الشعبين اكتر من بعض مع العلم ان الشعب الروسي عندهم حب مش طبيعي للمصريين عموما و خلال تصوير الفيلم بروسيا التقينا بعدد كتير من الناس اللي حلم حياتهم يجو مصر وده امتداد لتوجه الدولة المصرية لبناء علاقات تعاون و صداقة مع كل دول العالم

يعني مصر حاليا” في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي تتجه للانفتاح على العالم و تعزيز كل سبل التعاون الاقتصادي و السياسي و الفني كمان و ده اللي حاولنا نعمله من خلال فيلم ابتسم انت في مصر عبر السنين كان الفن لغة عالمية و كان اداة لتواصل الشعوب و صناعة التاريخ و التفاعل الانساني و التقارب بين المجتمعات 

احكيلي شوية عن اجواء العمل خصوصا ان التصوير كان بين مصر و روسيا ؟

 ده حقيقي فعلا التصوير اخد فترة طويلة لاننا كنا بنتحرك بشكل دائم بين مصر و روسيا و كمان حتى فريق عمل الفيلم كان فيه خبراء روس سواء في مجال التقنيات او التصوير او العمليات الفنية و ده كان ضروري عشان تطلع الصورة بشكل واقعي و تمثل روح التعاون المصري الروسي

اجواء العمل كانت بصراحة استثنائية وده كان بسبب الدعم و الثقة الكبير للمنتج محمد الشريف اللي عمل جهده لان الاجواء تكون مريحة و كان متواجد معانا بحب في كل مرحلة من التصوير وده كان واضح لان كل اللي اشتغل في الفيلم كان عنده شغف و حب و حماسة شديدة للفكرة بحد ذاتها لدرجة ان بعض النجوم تنازلوا عن جزء من اجورهم لمجرد اعجابهم و تقديرهم لاهداف و رسالة الفيلمكلمنا شوية عن تفاعل الروس مع الفيلم و الفكرة عموما ؟

بصراحة من اول ما اعلنا عن بداية التصوير كان في اهتمام كبير سواء من الوسط الفني و السينمائي في روسيا الى القنوات و الصحف الروسية و فعلا اجرينا عدد من اللقاءات و المؤتمرات بخصوص الفيلم و فكرة التعاون الفني المصري الروسي و لقينا تشجيع و استجابة كبيرة و كمان ترحيب بالفكرة لان زي ما قلتلك في البداية في حب كبير من الروس للشعب المصري و ده كنا بنشوفه بعنينا طول فترة التصوير وزى ما شايفين الفيلم بيتم عرضه كبداية بشكل خاص في السفاره الروسيه و المركز الثقافي الروسي كدليل على الاهتمام الحقيقي الكبير اللي بتتمتع فيه الفكرة بحد ذاتها و انشالله نتمنى اننا نكون بدانا مرحلة جديدة من التعاون الفني بين البلدين و يتطور في المستقبل و يشمل مجالات اكتر.

هل الفيلم هيتعرض في مصر بس ؟

دي نقطة مهمة لان الفيلم هيتم عرضه انشالله بالتزامن بين مصر و روسيا و انشالله هيكون متواجد في السينمات الروسية قريبا و نتمنى انه ينال استحسان المشاهد المصري و الروسي على حد سواء طب ايه طموحاتك و مشاريعك المستقبلية ؟

والله احنا نتمنى ان يكون في دعم حكومي لعملنا و فكرة السينما المصرية العالمية تصبح مشروع تتبناه المؤسسات المعنية لنشر الوجه الحضاري لمصر وتعريف العالم ببلدنا و ثقافتنا و مكامن الجمال عندنا لان بجد مصر جنة تستحق انها تاخود مكانتها اللي تستحقها في العالم و كمان لازم ما ننساش ان كل ده هيكون ليه تأثير مباشر على الدخل القومي و الاقتصاد سواء من حيث تشجيع السياحة او العائد المالي للاعمال السينمائية اللي هتتعرض في دول العالم المختلفةدول العالم المتقدمة بتستخدم السينما كسلاح و بتزرع افكار و بتغير ايدلوجيات من خلال فيلم … احنا فكرنا نبتدي عصر جديد نحاول ننتج فيه سينما مصرية ترتقي لمصاف الافلام الغربية و تنافسها طبعا احنا لسا في البدايات بس كل دعم مطلوب و نتمنى اننا نلاقي اهتمام و نجاح و دعم يشجعنا اننا نكمل و نقدم لمصر مكانتها اللي تستحقها بين اهم و ارقى دول العالم الكلام ده مش حلم و لا بعيد احنا بس محتاجين نشتغل و نفكر برا الصندوق و نطور ادواتنا عشان نقدر ننافس و نتفوق المشاريع المستقبلية لسا قيد التجهيز بس احنا بنفكر نطور الفكرة و نوسع المشروع ليشمل عدد اكبر من الدول الغربية و انتاج اضخم .
فيلم ماتروشكا ونجاحاته العالمية
حققت قصة الفيلم العالمي ماتروشكا للمخرج الكبير خالد مهران نجاحا باهرا فور عرضه بسفارات روسية بعدة دول حيت وصل صيت الفيلم الى دول العالم ويعد هذا الفيلم الاول من نوعه في السينما المصرية بالتعاون مع روسيا .
ويضم العمل نخبة من الممثلين المصريين والروسيين .
في لقاء حصري لنا مع المخرج خالد مهران اكد لنا انه كان يحلم بتقديم هدا العمل منذ اربع سنوات وتحديدا بعد قراءته لرواية ابتسم انت في مصر .موكدا ان الجهة المنتجة وفرت كافة الامكانيات لتنفيذ العمل بامتياز واحترافية عالية وتصوير المشاهد بين مصر وروسيا في اماكن سياحية للتعريف بجمالية الدول مع بعض .
كما اكد لنا انه في تواصل مع شركة مووزاييك كوم الممثلة في شخصها الاعلامية الكبيرة سهام حليلة رءيس مجلس الادارة من المغرب والمخرج ابراهيم اصلان المدير التنفذي للشركة بالسعودية لتشريفه وفريق العمل وتقديم العرض كذلك بهذا البلد الجميل الدي يعد الان من اهم ركاءز الفن العالمي .
المخرج ابراهيم اصلان والاعلامية سهام حليله

المشاركة

شاهد أيضاً

فنان العرب و طلال سلامة في ليلة شتوية من مواسم الرياض

رؤى الخبر – حياة عبدالرحمن احتفت الرياض ضمن موسم الرياض بأولى جلساتها الغنائية، التي تألق …

اترك تعليقاً