أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / ستنهار كل الأسقف

ستنهار كل الأسقف

منى توفيق

الله سبحانه وتعالى أودع في قلب كل إنسان حب الطمأنينة، والروح الطيبة، ولكن ما نراه يجعلنا نتغير بشكل كبير، لنكون أناساً آخرين، غير قادرين على إعطاء الثقة لأحد؛ لأن من يخذلنا ويظلمنا أكثر بكثير ممن يقف بجانبنا
و اصبحت حياتنا سجن ،
بظلم السجان الذي قرر أن يكون والياً على الناس، ويحاول أن يبلغ سيطرته عليهم،
و يريد أن يظهر
قوته امام الغير .
يظلم يتبلى و يتهم الناس ليظهر هو المثالي الذي لا يكذب ولا يخطأ صحاب القلب الحنون .
يقلل من شأن الناس امام الجميع ،و ينتظر ان تتوسل اليه ، وتترجاه ، ليفرض سيطرته عليك ويفرض رايه
لان أفكاره وأفعاله
مرتبطه في الدنيا يرسم و يخطط ليظهر امام الناس هوه المثالي ؟؟؟
ناسين أن
الظلم من الأمور التي حرمها المولى عز وجل، وبدأ بتحريمه على ذاته الإلهية، إذ قال رسولنا الكريم في الحديث القدسي «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا». 
ومن مؤلم حينما نرى عينات من البشر «تستخف» بإيقاع «الظلم» على الآخرين.

فهناك بعض النفوس الطيبة التي لا تحب أن تؤذي الآخرين، حتى في ظل الظلم الذي عاشوه تجدهم يحاولون أن يكسبوا الأجرين، أجر الصبر والاحتساب والأجر الآخر أجر التوقف عن الشعور بالغضب، والدعاء للظالم بالهداية، وهذا ما يرفع العبد الدرجات العليا، فالمؤمن لا يحمل في قلبه الضغينة مهما كان الظلمُ كبيراً، ويتوكل على الله في استرداد الحق المسلوب.
أن الله لا يترك الحقوق مهما طال عليها الزمان،
ختاماً
فإن الظلم مهما اعتلت مراتبه، وأصبح في الأماكن العالية إلّا أنه سيأتي اليوم الذي ستنهار فيه كل الأسقف، ليكون بعد ذلك عبرة لكل من يسول له نفسه بأن الحق لا يؤخذ
“الله هو الواحد الأحد الذي لا يمكن أن ينساك أو يتجاهل نداؤك مهما طال الزمان أو قصر. “

المشاركة

عن rahma

شاهد أيضاً

(المجالس البلدية والشراكة المجتمعية)

بقلم / بريك العصبمي رؤى الخبر . ﻻ شك أن مد جسور التواصل _ بين …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas