الرئيسية / آراء وأقــلام / ( كورونا ) الخير في معاطف الشر

( كورونا ) الخير في معاطف الشر


يسود العالم هذه الايام الهدوء والخوف والترقب اختفى الضجيج واختفت المؤامرات واختفت الحروب والارهاب اختفت كل مخططات بني ادم الشيطانيه بكل انواعها وطرقها لمذا ؟!
لان العدو هذه المره هو للجنس البشري كافه عدو لايفرق بين عرق او لون او دين .
جميع الدول والامم تتخذ كافه الاجراءات والاحتراز من هذا العدو الشرس بلا ادنى شك الوباء شر لكن ان تعمقنا في التامل نجد الكثير من الخير فقد عاد الانسان الى طبيعته وفطرته التي فطره الله عليها عدنا لكلام الله ونظامه الكوني
فجعلنا النهار معاشا والليل لباسا
جميع اهل الارض مسكتنين من اول المساء في بيوتهم
عادت البهجه للعائله عاد الاجتماع العائلي والصله المفقوده
كل ما ضاع في دهاليز الحياه وموجاتها المتقلبه المتسارعه
اصبح حاضرا ملموساً لكل فرد ولكل اسره ولكل مجتمع .
عاد النظام البيئي واصبح يستعيد عافيته فقد قل التلوث في البر والبحر
اتحد العالم اجمع على مجابهه هذا العدو وتخلوا عن النزاعات فيما بينهم اصبح شغلهم الشاغل هو كيف القضاء على هذا العدو .
لا يهم كيف اتى هذا العدو او من اين او من تسبب في اجتياحه
الاهم اننا علمنا جيداً كيف لدول نراها وكانها خالده لاتقهر كيف انهارت وذٌلت وهوت
رأينا رؤسائها يتباكون امام أعين ومسامع العالم اجمع .
كيف لهذه الامبراطوريات الكبرى التي تقدمت في الصناعات والعلم والتطور كيف بكل بساطه وخلال ايام تنهار وتتقهقر ولا اعلم اين ذهب علمها وخططها المستقبليه واصبح مواطنيهم المغتربين يلجاون لاهل الخير او الاصدقاء كي يعينونهم على العوده لديارهم وكان لا حكومه لهم .
عدونا لم ياتي باطباق طائره مسلحه كما رأيناهم في الافلام وما صنعته هوليود في مئه عام انهم هم منقذي العالم وحماه البشريه .
اليوم يتساقطون في الشوارع كاوراق الخريف ومستشفياتهم لا تستقبل وحكومياتهم لا تنجد ولا تنقذ
الخير في معاطف الشر
الان عرفنا من هي الدول العظمى حقيقه
هذا الوباء اعلمنا ان الوطن هو الملجا وهو بعد الله المنجا والملجا .
نعم . الخير في معاطف الشر والسحب السودا الموحشه تاتي دوما محمله بالغيث والخير
فنحن المتوكلون على الله لا نجزع ولا نهلع ناخذ بالاسباب ونتوكل على رب الارباب
ونعي دوما ان الله له حكمه في كل ما يكتبه ونعلم اننا قد نكره شي وهو خير لنا
اللهم اني استودعتك ديني و وطني ومقدسات المسلمين نعم المولى وانت خير الحافظين .

عشق بن محمد بن سعيدان

المشاركة

شاهد أيضاً

حب الوطن

رؤى الخبر :بقلم الدكتور / عبدالعزيز إسماعيل داغستاني تكتمل منظومة الدفاع عن هذا الوطن الغالي …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas