أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / مكانة وخصائص أرض الحرمين بين العالم

مكانة وخصائص أرض الحرمين بين العالم

رؤى الخبر – بقلم حفاش علي الودعاني

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
رسالة إلى كل من يتواجد على تراب المملكة العربية السعودية من بني البشرية جميعاً وحتى من الجن أقول ألا ترون أن المملكة تتسع في وقت الأفراح وفي وقت الأزمات لجميع سكان الكرة الأرضية ممن هم في حاجة إلى وجود الأمن أياً كان نوعه غذائي علاجي أمني
ألا ترون أنه من فضل الله تعالى ورضوانه أنه دائماً هناك تميز واضح وغير مسبوق فيما منح الله به أرض الحرمين المملكة العربية السعودية
تميز في أوقات السلم لم يحصل لدى أي دولة من الدول لا أقول المتقدمة لأنه في الوقت الحاضر لا أرى في نظري أي دولة متقدمة أكثر وأرقى من السعودية
بل أقول الدول القديمة
تميز في أوقات الحرب نعم الحرب التي يفصل فيها بين الحق والباطل
تميز في أوقات الشدائد التي تجتاح الشعوب التي يكون معظم البشر في حاجة إلى التوجيه والرعاية وإدارة مجريات الأمور بدراية وحكمة وعناية وتأني وشمولية بحيث تشمل الجميع بكل تساوي بحنكة عالية وحزم وعزم كالحديد الصلب الذي لايلين كما هو الان على تراب مملكتنا الغالية وفي ظروف هذه الجائحة التي اجتاحت العالم وشتتت شمل أفكار المفكرين وجعلتهم يراوغوا من شيء لم يروه ولكن عندما بداءت تدب في مناطق المملكة السعودية بسرعة مذهلة جرى تحويل الجائحة إلى راحة وسكون والتزام وطمأنينة تشمل الجميع الذين يعيشون على تراب وطني الغالي دون تمييز ولاتقصير ولا مهادنه ألغيت الجنسيات والحدود الجغرافية والديانات فقط أنت من أولاد أدام كل شيء غدى تحت تصرف سلامتك أهم شيء
وأريد أن أقول إذا كان فيه من الجن من هو في ضائقة يلجأ إلى المملكة العربية السعودية يلقى الترحيب والتسامح والرعاية هذا من فضل الله سبحانه وتعالى الذي منح لهذه الجزيرة العربية حكام سعداء من ال سعود يتناوبوا على رفع أثقال الحكم وإدارة السياسة الحازمة المتأنية بكل معاني الكلمة وبكل ماتحمله
وإلى جانب أولائك الرجال من سلاطين الحكم والحكمة هيأ الله سبحانه وتعالى في مملكتنا رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم حامي الثغور ومنهم العامل في الميادين الداخلية لتركيز الأمن وتثبيت الأمان ومنهم من دخل ميدان المبارزة ووقف في وجه العدو الذي لانراه وضحوا الكثير منهم بأنفسهم وقضوا نحبهم وهم يعملون ليل نهار لدرىء هذا الوباء
إلى هنا أقول إذا لم تكن من حمات الثغور ولم تكن في الميدان الداخلي لإرساء الأمن ولم تكن في الميدان الصحي لمبارزة الكورونا فأبقى ملتزم بتعليمات الفئات أعلاه من الحكام والعاملين والموجهين وأنعم بالراحة الكاملة مع أهلك وفي بيتك
واغتنمها فرصة في عبادة ربك
وأكثر الدعاء لمن قاموا بخدمتك واجعل من العيد فرحة وشعور بتجدد النعم نعمة الحياة ودوام العافية نعمة قرب الأحبة وبالأنتماء لديننا العظيم وأبدأ بشكر الله عز وجل ثم لقيادتنا المسددة والمباركة ثم لأبطالنا من الرجال والنساء العاملين في شتى ميادين مملكتنا متحدين ضد الأعداء المرئيين وغير المرئيين وقولوا لهم جزاكم الله خير وأدوا عبادتكم في بيوتكم امنين

المشاركة

شاهد أيضاً

علمتني كورونا

  رؤى الخبر – ماجد حسين أبوطالب النعمان أمين الصندوق بلجنة التنمية الاجتماعية بمركز الشقيري …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas