أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / •• كل عام وانتم بخير ••

•• كل عام وانتم بخير ••

رؤى الخبر: بقلم أ. محمد عيسى طيران | بلدية بيش

العيد هذا المرة لة ملامح مختلفة غدا عيدنا بلا طقوس ومظاهر التي اعتادها المسلمون وهي من أسباب فرحة العيد ! نفوس مكسورة والفرحة ماسورة مكبلة والضحكة تخلف ورائها دمعة والنفس يجيش بها الكثير من المشاعر المتضاربة الدنيا في تلون والزمن يتبدل فقد أحبة افتقدنا مشاركتهم لنا عيدنا فتذهب الفرحة وتبقي الغصة ٠ أن الزمن في حراك ونشاط الانسان لا يبقي علي وتيرة واحدة الاوضاع تتبدل والدنيا تعتريها اهوال وأزمات واحداث عظيمة تكدر صفو حياة الإنسان وتسرق من المجتمعات الفرحة والازدهار وتفرض قيودا ومسؤوليات تعكر الحياة وتشوة وجمال وبهجة الاعياد وتقتل السرور والفرح ولقاءات الأحبة ٠ مثلما هو في حاضرنا وما نعيشة اليوم مع جائحة كورونا المزلزلة وما الحقتة من اضرار عميقة علي مختلف الأصعدة صحية واجتماعية واقتصادية وثقافية ونفسية لاشك أن ذكريات الاعياد بها الكثير من الشجن ٠لقاءات أحبة وتجمع حول موائد الاعياد في عناق واحضان وابتسامات عيدنا اليوم استثنائي وفي ظرف أيضا استثنائي !!
شاعر الدنيا ابو الطيب المتنبي أقبل علية العيد وهو اسير في مصر بعيد عن اسرتة واصدقاءة ووطنة فقال شعرا اشغل الدنيا بة وتغنت بة الركبان وتتمثل ابياتة في كل عيد تنكأ الذكريات وتدمي القلوب الحزينة ٠٠وتستدعي الذكريات
عيد باية حال عدت يا عيد
بما مضي ام لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم
فليت دونك بيدا دونها بيد
يا أبا الطيب أن مصابنا عظيم بكثير مما اصابك فما اصابك شانك انت واثرة عليك وهذا طبيعي ناتج عن حبك لأسرتك وولدك وتعلقك بالولاية ٠٠ اما نحن اليوم يا شاعر الدنيا فقد باغتنا عدو شرس قاتل مترصدا متاهبا لامة الإسلام والبشرية فلا يرحم أبا أو اما أو ابن أو أخت أو صديقا أو غريب فأصبح الرعب عند المصافحة والخوف من المعانقة وفرض علينا الابتعاد حتي بين الأقارب والأهل والاحباب وقتل في النفوس بهجة العيد وإقامة الافراح وممارسة العادات وأحياء التقاليد والمورثات في يوم العيد وككل عيد ٠ كورونا سلبنا كل شي أغلقت المساجد والجوامع وعلقت الأسواق فاي عيد هذا يا أبا الطيب يأتينا في ظروف قاهرة وأوضاع مزلزلة الناس معزولة في منازلهم بعدين عن تهنئة بعضهم البعض بالعيد فكورونا عدو شرس ومع الظروف القاهرة وإجراءات العزل والتباعد المفروض علينا أن نستعرض البهجة والسعادة والسرور علي انجازنا فريضة الصوم ونتواصل مع أسرنا واحبتنا واقربائنا واصدقائنا فنتبادل التهاني والتبريكات عبر الهواتف ووسائل التواصل ٠٠ ونساهم في التوعية والبقاء في البيوت ونواصل الدعاء بأن يكشف الله الغمة عن أمة محمد علية الصلاة والسلام ٠ حتما لا الثوب الجديد ولا حلاوة العيد ولا كل الماديات !! البهجة أن نصلي صلاة العيد مع أسرنا في منازلنا بفرح واطمئنان ع بعضنا ونحن بخير من هذا الحائحة ٠٠ سنواجة ولن نستسلم نصلي في بيوتنا ونرفع التكبيرات ونتبادل الهدايا والعيديات ونرتدي الجميل في زمن كورونا العيد عيد السلامة والصحة والعافية كل العالم يعاني من تداعيات هذا الحائحة أن التعايش مع الوضع من الأمور الهامة التي ينبغي اداركها فلابد أن نستخدم البدائل ونتعايش مع الاحداث حتي تعود المياة لمجاريها سنفرح بعيدنا آمنين مطئنين في بيوتنا ولن يهزمنا كورونا!!
كل عام ودولتنا وحكامنا وشعبنا السعودي بخير كل عام ونحن بعز وحفظ وامان من الله ثم من دولتنا !!

المشاركة

شاهد أيضاً

علمتني كورونا

  رؤى الخبر – ماجد حسين أبوطالب النعمان أمين الصندوق بلجنة التنمية الاجتماعية بمركز الشقيري …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas