الرئيسية / آراء وأقــلام / المملكة ومواقفها الإنسانية مع الحضارم خاصة وأهل اليمن عامة

المملكة ومواقفها الإنسانية مع الحضارم خاصة وأهل اليمن عامة

بقلم – عبدالله سالم العوبثاني

‏المملكة مهما تحدثنا عنها فلن نوفيها لمواقفها الأخوية والإنسانية مع أهل اليمن بشكل عام والحضارم بشكل خاص فبعد تغير النظام العالمي عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية احتوت المملكة العربية السعودية الكثير من الحضارم العائدين من دول النزاع كالهند وباكستان وشرق افريقيا، فأنزلتهم خير منزل وعاملتهم كمواطنين لها.

‏ثم احتوت المملكة مرة أخرى رحلة النزوح الثانية والكبيرة للعوائل الحضرمية والشبوانية وغيرهم منذ سيطرة النظام الاشتراكي فيما يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في نهاية ستينيات القرن المنصرم، ووفرت لهم سبل العيش الكريم وعاملتهم أيضًا كمواطنين.

‏إلى ذلك نزوح الهاربين من حرب اليمن عام 1994م الذين استقبلتهم في إسكان الخرج والدمام وغيرها، ووفرت لهم إقامات حتى اندمجوا في المجتمع وكان لهم خيار الإقامة أو الهجرة.

‏وفي عام 2015 العام الذي سيطرت فيه ميليشيا الحوثي على صنعاء عاصمة القرار السياسي في اليمن وما ترتب عليه من نزوح كبير لأهل اليمن من ممثلي الحكومة والمواطنين البسطاء وهذا لم يكن إلا ملحقاً في رصيد المملكة الإنساني الذي لم يتوقف قط فوفرت لهم الضيافة و الإقامة وحرية العمل ..

‏واليوم إستلهمت وبادرت بوقفة إنسانية أخرى تحث فيه دول العالم لدعم اليمن وإنقاذ الشعب اليمني من تداعيات الوضع الإنساني في هذا البلد المكلوم.
‏فلا يسعنى إلا أن نتقدم بخالص الشكر والإمتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، ونشكر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن أ.محمد آل جابر الذي لم يتوانى لحظة لتقديم الأفضل لليمن تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة.
‏فأنتم أهل الواجب وأنتم أهل الكرم.

المشاركة

شاهد أيضاً

فكأنما أحيا الناس جميعاً

  اللواء الركن م. الدكتور بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود عندما انقضَّ …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas