أخبار عاجلة
الرئيسية / آخـر الأخبــار / دخول الأزمة السورية عامها العاشر

دخول الأزمة السورية عامها العاشر

رؤى الخبر : د.سحر رجب

مع دخول الأزمة السورية عامها العاشر لا يزال الشعب السوري يعاني من مأساة إنسانية تتفاقم حدتها عاماً بعد عام إذ اضطر واحد من بين اثنين من الرجال والنساء والأطفال السوريين للنزوح قسراً منذ بداية الحرب في مارس 2011.

هذه المأساة خلفت مئات الآلاف من المشردين الذين دفعتهم آلة الحرب إلى ترك بيوتهم قسراً .. يقيم حالياً ما يقرب من مليون و نصف مليون من النازحين ﻓﻲ الشمال السوري أكثر من 80% منهم هم أطفال و نساء يعيشون في ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻣﻜﺘﻈﺔ . ﺗﻔﺘﻘﺪ هذه المخيمات الحد الأدنى من الظروف الصحية ومقوﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ الصرﻑ الصحي، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ يزيد من كارثية الوضع الصحي في حال انتشار وﺑﺎﺀ كورونا المستجد (كوفيد-19) ضمن أوساط النازحين.

إن التزاحم الشديد في هذه المخيمات و اكتظاظها بالنازحين يجعل من المستحيل إجراء عزل أو حجر داخلها في حال ظهرت أي حالة إصابة بالفيروس فمعظم المخيمات اضطرت لاستيعاب أعداد من النازحين تفوق 400% طاقتها الطبيعية.

الوضع يزداد مأساوية بالنظر إلى تهالك القطاع الصحي بعد سنوات من الحرب إذ شهدت السنوات الأربع الاخيرة استهداف ما يقرب من 400 نقطة طبية ما بين مستشفى و مركز صحي في شمال غرب سوريا . الأمر الذي أدى إلى إنهاك القطاع الصحي المتهاوي مسبقاً.

حسب تقديرات مديرية صحة إدلب فإن جميع أجهزة التنفس الصناعي في الشمال السوري مستخدمة بالكامل ولا توجد أسرّة لاستيعاب حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا.

لذلك أخذت منظمة مرام زمام المبادرة لإنشاء مركز العزل الصحي الأول لمواجهة خطر انتشار الجائحة و لذلك بمنحة كريمة من سمو الأميرة تاضي الفيصل الجربا.

خلال فترة قياسية أتمت مرام بناء المرحلة الأولى من المركز خلال شهر واحد.

سيخدم المركز أكثر من مليون و نصف نازح يقيمون حالياً في اكثر من 990 مخيم و مركز لإيواء النازحين في شمال غرب سوريا .

يهدف المركز إلى توفير مركز عزل خارج المخيمات المكتظة بالنازحين ، مجهز بشكل جيد لاستيعاب النازحين الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا بدرجة بسيطة أو متوسطة بشكل يستدعي عزلهم عن مخالطة الآخرين.

حجر هؤلاء النازحين سيمنعهم من مخالطة غيرهم و نقل العدوى لهم.

الخدمات التي يقدمها في مرحلته الأولى المركز تشمل:

– إشراف طبي من كادر طبي مؤلف من أطباء و ممرضين.
– تنسيق مع المستشفيات القريبة لتنفيذ الإحالة في حال استدعى الأمر.
– كادر مدرب لإدارة المركز و تنسيق وصول الخدمات للنازحين.
– تعقيم دوري لمرافق المركز للتماشي مع إجراءات الوقاية من الفيروس حسب توصيات القطاع الصحي.
– سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين من و إلى المركز.
– 52 وحدة إسكان طبية مجهزة لاستقبال العائلات و الأفراد.
– مياه شرب نظيفة بشكل يومي.
– كتل تواليتات منفصلة للرجال و النساء.
– خدمات صرف صحي.
– رمبات لتسهيل وصول كبار السن و ذوي الاحتياجات الخاصة.
– مساحات خضراء.
– مساحات للمشي.
– انترنت مجاني للنازحين.
– وجبات طعام يومية.
– سور ، بوابة ، كاميرات مراقبة و عدد كافي من الحرس لتأمين المركز و النازحين.
– أعمدة إنارة بعدد كافي لتوفير إنارة خلال ساعات المساء.
– خدمات دعم نفسي متخصصة للنازحين أثناء اقامتهم في المركز.
– بيئة صديقة للأطفال.

معلومات أوفى تجدونها في الملف المرفق .. تم معالجة بعض النصوص و ترجمتها
يمكنكم الإطلاع على صور و فيديوهات للمركز في الرابط التالي :
https://maramfoundation-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/h_alshawwa_maram_ngo/EoubG4btseRAuUv54V0z63cBlFeopsLI35LmnI8jauhy8w?e=Wb6Q6Z

المشاركة

شاهد أيضاً

لجنة المتابعة والتفتيش على المستشفيات والمراكز الطبية باليبيا تعقد اجتماعها الأول

رؤى الخبر:ريم العبدلي-ليبيا عقدت اللجنة المشكلة بموجب قرار رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد عبدالله …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas