الرئيسية / آراء وأقــلام / دفاعا عن بتت وطني/

دفاعا عن بتت وطني/

كتبتها دفاعا عن احدى بنات الوطن اللواتي يستحيين من مهاترة قليلي الحياة والادب كتبت تقول
(لاو لم ولن يرضى عنك الناس
مهما تفعل ومن تكون)
كان مقالا رائعا راق لي تحت تاثير الظنون الحسنة فاردفت قائلا لصاحبة المقال التي لمست من مقالها انها ذات مقام سام وهامة عالية المقام سمت باخلاقها وارتقت بادبها عن منازلة السفهاء واصحاب العقول الفارغة فادبها الجم قادها الى الترفع عن خوض غمار المعارك الخاسرة فهي عندما خاضة غمار تجربتها المتواضعة وتلقيها لاعنف الدروس قساوة واشدها مرارة تعلمت معنى الانطلاقة الداخلية الذاتية بيدها لابيد زيد اوعمرو وكافحة لتحصن نفسهامن ردود الافعال الغاضبة والنفوس الجامحة والتي قد تزج بها في مهاترات فارغة وتقودها الى منازلة اولئك السمق فاقد الوعي والادب فدربت نفسها على شتى انواع وفنون الصبرواعتلاء القمم لاللنزول والخنوع والوقوع في براثن الفتن فتن النفوس الشريرة والتي تقتات على اعراض الناس و الانشغال بعيوب البشر بدلا من اصلاح انفسها واللذين توارثوا الحقد الضغين الذي ملئ قلوبهم وسوء الظن الذي جرف احساسهم وتحت تخدير انانيتهم المفرطة والمهلكة للوقود واعمت اعينهم عن ادراك حقيقة الحياة وجمالها والارتقاء بالنفس بلوغ العزة والمجد مما حد بكاتبتنا وابنتنا الاعتزال والبعد عن مخالطة الناس ليس كبريائا منها ولاغرورا ولكن خوفا من جرح مشاعرهم اثناء الرد وبمثابة ايضا بفترة نقاهة لتشفى نفسها من جرحها العميق الذي اغمد خنجره اولئك الاوغاد الحاقدين والسفهاء اللذين لاهم لهم الا التسلي بمشاعر الناس يتخفون تحت اقنعة زائفة عرضة للسقوط امام اصحاب المبادئي والقيم السامية المترفعين عن سفاسف الامورمشاعر خاصة تمتلكها ابنتنا الكاتبة المهذبة ذات الخلق الرفيع بامتلاكها لزمام نفسها وسيطرتها على فكرها الراقي من الانحراف والانجراف في معارك وهمية خاسرة لن تقودها الى الانتصار واتخذت لنفسها شعارا امرها الله به وقول الله تعالى(ادفع بلتي هي احسن ….) الآية وهاهي تعتلي القمة بمبادئها وتقدم مبادرة لاتعتمد على مصلحة ولاترجوا من ورائها شكرا وثناءا من احد مجرد نصح وارشا لتغيير تلك المفاهيم والقيم وتبديلها باحسن منها واضعة نصب عينيها الترفع عن مواطن الفحش والبذاءة فقابلت اسائتهم وعدم مبالاتهم وظنونهم السيئة والمتناقضة باحسان واضعة امام نصب عينيها وفي سريرتها قوله تعالى (وما يلقاها الا اللذين صبروا وما يلقاها الاذو حظ عظيم) واعتبرت ان اسلوبك هو الذي يقودك للمضي قدما وكسب اولويات الحياة انت فقط من يحددها تحت شعار انت تجعل نفسك في القمة وانت قد تجعلها في القاع بينما انا اقول ان تحترمني احترمك وان لم تحترمني فاني احترم نفسي فانت تمثل نفسك وانا اجسد نفسي.( بقلمي)

المشاركة

شاهد أيضاً

دور الخدمات الإرشادية في الأزمات

بقلم ـ الدكتورة حمدية بطي العنزي تعد الأزمة حالة توقيت حاسم ومفاجئ للأفراد في جميع …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas