الرئيسية / آراء وأقــلام / سبتية الجريفة الثقافية الديمومة نحو العمل الثقافي الجاد

سبتية الجريفة الثقافية الديمومة نحو العمل الثقافي الجاد

بقلم ـ احمد السعدي

تمثل سبتية الجريفة الثقافية لموسسها الاديب عضو النادي الثقافي الادبي بمنطقة الرياض وعضو رابطة الادب الاسلامي ورجل الدولة الذي تقلد العديد من المناصب خلال فترة ععمله في الحكومة ومشارك في كثير من النشاطات الثقافية ومؤلف لكتاب صفحات من حياتي حالة متقدمة من حيث تنوع وتميز نشاطاتها وفعالياتها التي تعمل على ترسيخ الوعي العام وارساء تقاليد الحوار والتسامح والقبول بالاخر وحيث انني متابع باهتمام كبير فعليات سبيتية الجريفة الثقافية ومشارك في بعض الفعليات والانشطة المتعددة حيث شهدت السبيتية منذو تاسيسها على يد الاديب الاستاذ ابراهيم محمد ال تويم حراكا ثقافيا جعل الانظار تجه نحو مركز وبلدة الجريفة التاريخية تلك البلدة التي تقع بين محافظة شقراء ومحافظة المجمعة تعود نشأة بلدة الجريفة إلى ما قبل القرن الثالث الهجري، ولانبالغ إذا قلنا أنها كانت قائمة في عصر صدر الإسلام حسبما تشير إليه المصادر التاريخية والجغرافية، وقد كانت تسمى “الجُرفَة” في القرن الثالت الهجري ويسكنها بني عدي الرباب، ثم سكنها كما تذكر الروايات قومُ من بني هلال، ثم بعد ذلك سكنها فرع من قبيلة سبيع يسمون “العرينات”، ويبدو أن اسم البلدة صُغِّر إلى اسمها الحالي وهو ” الجريفة” وذلك بسبب قلة السكان وصغر المساحة، ولكن هؤلاء الأخيرين انتقلوا من البلدة بسبب وكانت وجهتهم فيما يبدو إلى بلدة ” العطار” الموجودة في إقليم ” سدير” المجاورة وتركوا هذه البلدة خالية من السكان. وبعد رحيل العرينات من البلدة وتركها خالية، اشترى حسن بن وضاخ من آل جدي من بني هاجر (جد آل تويم) وخاله من (آل جارالله) هذه البلدة من العرينات بسبعين جديدة، وعمّر الرجلان هذه البلدة من جديد في موقعها الحالي وأخذا في حفر الآبار فكانت أول بئرين هما: بئري (الطويلعة والميح).وبعد استقرار عائلتان (عائلتي حسن بن وضاخ وتعرف ذريته بآل تويم وعائلة ابن جارالله وتعرف ذريته بآل فارس)، ومرور زمن ليس بالقليل أخذت الأسر تهاجر إليها من مختلف المدن المجاورة طلباً للمعيشة في هذه البلدة الحديثة. وهكذا قامت هذه البلدة من جديد، وأصبحت مكانا يقصد لطلب العيش، وأخذ السكان في الازدياد، وتعاقب أحفاد حسن بن وضاخ على إمارة البلدة فكان أول أمرائها الأمير/محمد بن حسن بن وضاخ عام 1246هـ حسب ماوجد في وثيقة بيع تخص أهالي البلدة، ثم ابنه عبد الله الذي سمي (تويم)، ثم ابنه/عبد العزيز بن تويم، ثم أبنه عبد الله ثم أخاه سعد الذي مكث في الأمارة طويلا حتى عام 1393هـ عندما كف بصره، فخلفه ابنه سليمان والذي توفي عام 1396هـ وقد انتقل خلالها أهالي البلدة من البيوت الطينية القديمة الموجودة آثارها حالياً إلى الغرب منها. زار الملك سلمان بن عبد العزيز الجريفة في 1975 عندما كان أميرا لمنطقة الرياض، وأمر بإنشاء طريق مزفلت يربطها بما جاورها من المدن هذا الحارك الثقافي والاجتماعي الذي جعل الانظار تصبو الي الجريفة جاء ذلك من الاهتمام المشترك من خلال استقطاب كوكبة من المثقفين من ذوي الاتجهات الثقافية المتعددة مما جعل السبتية مشروع ثقافيا يتسم بالديمومة دون حدود وانني اتقدم بالشكر والتقدير لمؤسس السبتية والعاملين عليها على هذا الجهد المتميز وان شاء الله تكون بداية لنادي ادبي ثقافي بمنطة الوشم

بقلم
المستشار احمد محمد السعدي مدير عام العلاقات العامة والاعلام الجامعي بجامعة شقراء

المشاركة

شاهد أيضاً

(90) تسعون عاماً تزهر الأحلامُ (90)

شعر/ علي بن يحيى البهكلي تسعون عاماً, تزهر الأحلامُ ويطلّ من ثغر السماء غمامُ تسعون …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas