الرئيسية / آراء وأقــلام / منصة مدرستي وشيخ القبيلة

منصة مدرستي وشيخ القبيلة

🖊️أحمد عزير

الحق حق أن يتبع ، لم تتوان حكومة المملكة العربية السعودية في بذل كل ماهو متاح خلال جائحة كورونا – والتي ضربت العالم وأهلكت الحرث والنسل – صحياً وتعليميًا وامنيًا وعلى كافة الأصعدة.
وماكان سينحسر فيروس كوفيد-19 على الصورة التي نراها لو فتحت المدارس والجامعات أبوابها نظراً لعدم تحقق التباعد الإجتماعي .
فأنشئت وزارة التعليم منصة مدرستي ليتم التعليم عبرها عن بعد وفي تصريح لمعالي وزير التعليم قبل يومين اكد من خلاله أن المنصة حققت نجاحاً بنسبة ٩٩% بينما لأولياء الأمور آراء متباينة في مجملها أن أبناءهم وبناتهم لم يحققوا ناتج التعلم المنشود والذي تتطلع إليه حكومتنا الرشيدة بلا شك.
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة حول مايجري داخل تلك المنصة وأن الفاقد التعليمي ازداد سوءا عن ذي قبل ، وأنهم يشكون من تدني المهارات اللازمة وخاصة في مراحل التعليم الأساسية وهم في مدارسهم وعلى مقاعد الطلب فكيف والحال عن بعد ،
ومن طرائف ماقرأت عبر وسائل التواصل مؤخرا أن أم عبدالله وأم سلطان وأم ريان حصلن على درجات نتائج الاختبارات في ذات الوقت الذي كانوا عبدالله وريان وسلطان يلعبون بأجهزة “السوني” .
ومن الطريف أنني وأنا أنوي كتابة هذا المقال تذكرت حادثة قديمة يحسن أن أذكرها لطرافتها أن شيخا لإحدى القبائل أراد يومًا ما أن يثبت لقبيلته أنه فارسا مغواراً وبطلاً هماماً وأنه لم ينل منصب “الشيخة” عبثاً بل عن جدارة .
فتوشح مسدسه وتوجه إلى” كلبة” مسكينة نائمة تحت شجرة استظلتها من حرارة الشمس والقبيلة تنظر إلى فارسها حتى أقترب من تلك الكلبة ولم يبق بينه وبينها إلا مترين أو ثلاثة وأطلق من مسدسه طلقة يريد قتلها من غير ذنب أقترفته فلم يصبها وتجاوزتها بعيداً وأستيقضت مذعورة وهربت بعيداً وتتبعها بعدة طلقات لم تصبها وأفتضح أمر الشيخ بين أتباعه وقالوا له لم تصبها وهي نائمة فكيف تزعم إصابتها وهي تعدو.

المشاركة

شاهد أيضاً

القطاع الصحى الخاص .. إلى أين ؟

بقلم – د. هيثم محمود شاولي اضطرتنى الظروف إلى مراجعة القطاع الصحي الخاص ، ولكنى …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas