الرئيسية / آراء وأقــلام / لماذا الرسول محمد

لماذا الرسول محمد

 

بقلم / حفاش علي الودعاني

إن كل ذو نعمة محسود فرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد منحه ربه جلا وعلا أعظم نعمة ممكن أن تحصل أو تعطى مخلوق تحت السماوات السبع وفوق الارضون السبع هو واتباعه الذين عرفوا قدره واتبعوا دينه بحق وحقيقة ألا وهي نعمة أفضل دين وأحب دين إلى الله تعالى قال الله تعالى:( ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه) وبذا نرى أن نبينا صلى الله عليه وسلم قد أعطاه ربه أعظم نعمه في الدنيا وفي الاخرة وأنعم عليه حي وميت ففي الدنيا اصطفاه من بين جميع ولد ادم بأن خصه برسالة الاسلام وأيده بروح القدس وهو جبريل عليه السلام وجعل له صحابه من أفضل امته صلى الله عليه وسلم قاموا بنصرته ونشر رسالته وطاعته فيما امر والابتعاد عما نهى عنه وزجر فكانوا له انصار بكل حق وحقيقة وفي وقتنا الحاضر لازال حساده كثر لأن كل صاحب نعمة محسود ورسولنا أنعم الله عليه حياً وميتاًوالكل يعلم ماحصل له من أقرب الناس اليه في بداية نشر رسالته وأوذي بشتى انواع الاذى وصبر وكان بإمكانه أن يدعوا على من اذاه وبإمكانه ان ينتقم بعد الفتح من كل من اذاه ولكنه كان كله كرم وعفواً وجود حيث قال قولته المشهورة اذهبوا انتم الطلقاء وماذاك إلا لسلامة صدره من الحقد والغل
يبقى الذين ينبحوا عليه في هذا الزمان و يخرجون على دينه واتباعه من وقت لأخر فهذا شيء طبيعي ومعلوم حيث قال له ربه لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .
وهذا له ولأتباعه حتى تقوم الساعة وهي سنة إلهيه لحكمه إلهية قدرية لاتحيط بها أفهام البشر ولن تحيط بها لأن ليس عند الناس من العلم بالنسبة لعلم لله تعالى الا مقدار ماأخذ منقار الطائر الذي غمس منقاره في البحر أمام موسى عليه السلام والخضر عندما كانوا في رحلتهم في السفينة
ويبقى أن نقول إن نباح ماكر فرنسا وكلبها الخسيس في هذه الايام لايساوي شيء فيما لاقاه دين محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه على مر القرون الماضية منذوا بداية الدعوة قبل ١٤٤٢ عام إلى يومنا الحاضر غير أن هذا الدين له شروق بهي ونور مضيء لاينطفيء أبدا ابدا ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قام بتبليغه والصبر على الدعوة اليه هو صاحب الفضل بأمر الله واختياره له حتى يبلغه فقد قال له ربه وهو أصدق القائلين ( إنا كفيناك المستهزئين )
وقال تعالى( فسيكفيكهم الله)
وقال( والله يعصمك من الناس)
وقال( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة )
ويقول ابن تيمية في الصارم المسلول إن الله منتقم لرسوله ممن طعن في دينه وسبه وإنه مظهر لدينه ولو كذب الكاذبون
يبقى علينا في نظري كيف ننصر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، نصرته ليس بالصياح والنياح والتباكي بل بشد العزم للأخذ بمثل ماكان عليه صلى الله عليه وسلم وصحابته عليهم رضوان ربهم ومحبة دينه وكثرة ذكر الله دون ملل وكثرة الصلاة والسلام على رسول الله بقصد نصرته لأن كثرة الصلاة عليه تفرحه وترفع درجته، واتباع سنته والسير على هديه بكل صدق ووفاء ومحبة ماجاء به محبة صادقة من القلوب وتنوير دروب الخير والهدى للناس ومحاولة نشر الدين كل انسان على قدر استطاعته بالحسنى
هذا والله متم نوره ولو كره المشركون

أبو ياسر
مكة المكرمة

المشاركة

شاهد أيضاً

القطاع الصحى الخاص .. إلى أين ؟

بقلم – د. هيثم محمود شاولي اضطرتنى الظروف إلى مراجعة القطاع الصحي الخاص ، ولكنى …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas