أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء وأقــلام / شاهد من العصر..

شاهد من العصر..

رؤى الخير – بقلم : علي طميحي

و ذات مساءٍ بين المهم والاهم كنت أتساءل مع ابن العم..
تساءلنا فيها عن قمه العشرين وشيءٌ يملأ العين..
وعن جون بايدون ومنافسه ترامب..؟
وكيف ان الامر لم يحسم بعد ولم يقف عند حد..
عندها قطع حبل أفكاري ووضع حداً لباقي تساؤلاتي..
قاطعني بكل حب وقالها لي هكذا..
خلك على جنب..
لا يهمنا جون بايدون او ترمب…
فقط ركز على الأهم يا ابن العم..
ودع هذه الصفحة للمهملة ولتنظر في باقي المسألة..
فقال بكسره تبعتها حسرة وحسره..
انظر الى بعض ما قد جرى وذلك الذي همه بين الخلائق قد سرى
اعلم اننا في زمن الحزم والعزم و الموس على كل الرؤوس..
لكن ما بين المفهوم والمعلوم هناك مساحات شاسعة للاجتهاد
وربما للعبث..
العبث الذي الفناه حتى اننا لم نعد ندقق في التبرير فقد اعتدنا من كثره التمرير ربما هو عبث غير مبرر او مقصود لكنه اوصلنا للمحظور و إلى كل درب مسدود…
فتلك المساحات الشاسعة انهكنا فيها السير وتخطفنا في دروبها الطير
رغم اننا نصبر و نقول لا ضير..
و كل يوم يمضي قلنا فيه ان شاء الله إلى خير
لكن تلك المساحات بقيت تتسع وتتسع…
ونحن مازلنا ماضون فيها بين صمت وقهر مرتفع…
تلك المساحات هي التي تخنقنا.. والتمادي فيها مازال يقلقنا..
حتى و عبرتنا باتت قريبه.. لم نكن يوما ممن يعترض على الضريبة..
لكننا كنا وما زلنا نمقت كل من يستغل… او يتلاعب و يغل..
إننا نمقت ذلك حقا وما خفي كان أعظم واعظم..
الا ترى الكهرباء وما يفوح منها من مكر وغلاء ؟!
او لم تلاحظ تلك البنوك التي تعيش عيش الملوك..
انظر لها وعرج على شركات الاتصالات وما يكون من عبث ومغالات….
ولا تنسى أولئك التجار وما خلفوه من اضرار و استغلال ورفع للأسعار
فهل المسألة هداية ام جبايه؟!
فقلت له هون عليك يا ابن العم..
فلا يهمنا بايدون أو دونالد ترامب ولا من رحل او هب ..
فنحن نثق في القيادة ونسعى خلفهم دوما للتميز والريادة..
حتى وان لم نكن الوحيدين فإننا نعلم اننا الأفضل..
و يبقى وطننا الاحن والاجمل…
وطن اثبتت فيه قيادتنا اننا الاهم مهما زاد البلاء او عم..
اترك بعض التصاريح.. وانظر فقط لمضادات الصواريخ..!!
كل يوم تصرخ بذلك وما تم…و أننا فعلا الأغلى والأهم..

وتذكر أيضا ما ترجمته وصرحت به كورونا للعالم بأسره فعلا لا قولا..
فحينا تساقطت فيها الدول بقينا وحيدين بين الاُوًل…
وها هي قمة العشرين اليوم توكد ذلك وزياده
انها شاهد من العصر..
اننا تتحدث للعالم باسره ولن يدوم مقصرٌ بقصره
نعم كان ومازال يحدونا الأمل. وسيستمر سعينا نحن الأجمل…
حتى وإن استمر البعض في تقصيره او اوغل..
حتى وان انهكنا السير وتخطفنا في تلك الدروب الطير..
سنصبر و نقول لا ضير..
وكل يوم يمضي سنقول ان شاء الله إلى خير..
وان لم نكن الوحيدين … فإننا الأفضل…
في وطن يبقى هو الاحن والاجمل…
لا يهمنا من جاء او هب .. بايدون ان ترامب…

بقلم ـ علي عادي طميحي

المشاركة

شاهد أيضاً

مؤتمر الطفولة يناقش مستقبل الطفولة في الأزمات الطارئة

عواطف بنت حسن الثنيان أكد معالى الدكتور محمد ولد أعمر , المدير العام للمنظمة العربية …

اترك تعليقاً

© Copyright %year%, All Rights Reserved | Designed by SMART !deas