آراء وأقــلام

سقط عنه القلم..

بقلم/محمد باجعفر

في كل يوم تعرض لنا الحياة جانباََ من جوانبها التي تتعرى فيه الوجوه وتسقط اقنعتها الزائفة و الخادعه والكذابة باي شكل من الأشكال إما جحوداََ ونكران للجميل او عدم وفاء بالعهود والتزاماََ بالمواثيق..
يأتي ذلك دون ادنى الم ولاشعور اوإحساس.. فتأتي حزمة من البيانات والقرارات الهوجاء التي لايحكمها عقل او منطق ولا يحتويها ضمير حي.. من إنسان لا يقدر الرجال ولا يهتم او يكترث بارائهم.. حديثه الأنا.. بعنجهيةوغرور…
شعاره يابلد مافيك غير هذا الولد..
مرة تجده عالماََ جليلاََ واديباََ وكاتباََ كبيراََ هوالكل في الكل..
جاء يطل فاصبح ظل بلا طل.. جاء قراره في وقت مبكر.. رغم إنه صادم.. لكنه كان مقنعاََ للرجل الحكيم.. الذي تقبله بصدر رحب وغادر المكان وتركه كما كان..
احتفظ ببصمته الخاصة لا ضرر ولا ضرار.. ويادار مادخلك عدو ولا جاك بأس ولاشر..
وذلك حتى لايستمر بمواصلة السير بقيادة شخص ناكراََ للجميل.. لايعرف معروفاََ ولا ينكر منكراََ كالكوز مجخياََ..
شخص كثير الحديث عن الذات ويموت في المدح والثناء والتطبيل والإستلطاف الجميل .. يرقص على الاصوات الناعمة ويطرب لهاكثيراََ.. عنصره مثير للشفقة.. لايتورع عن القول المثير للجدل ولايهتم..
لايعرف ابجديات ادب الحوار..
ولاكيف يجالس الرجال ويقارعهم الحجة بالحجة..
ويبدئ لك الاسباب..لكي يقنعك او يقتنع برأيك..
تعيناته تأخذ منحى اخراََ ليست على دراسة واعية.. فينصب رائداََ واخر ناسكاََ وعابداََ وغيرهم كثيرون يسيرون على دربه سمعاََ وطاعة عمياء.. اهم شيء انه لديهم شيء مثير.. ويثير الغبار في كل الفصول حتى الشتاء تساقطت فيه حبيبات الرمل بدلاََ من حبات الثلج والبرد… فتساقطت اوراق النبل والاخلاق في كل الفصول..
بسبب رعونته وتصرفه في مواجهة الازمات..
هذيان مابعده هذيان.. هكذا هو نتركه حتى يواجه مصيره ويلقى حتفه بيده لا بيد زيد او عمرو..
صاحب بهرجة يحتاجك وقت المعركة تنقذه من الهزيمة ويكافئك بجزاء سنمار..
كالكوز مجخياََ لايعرف معروفاََ ولا ينكر منكراََ.. نسى نفسه في زحمة روحه..
كنفس عصام سودت عصاما..
هكذا هي الحياة.. دروس وعبر..
في ظل لصوص العبارات والجمل وناشري الخبر..
لايفرق بين الضاد والظاء ايهما يحمل العصا.. وايهما يسير بلا عصا.. اتكئ على جداره.. جدار الخذلان.. لايظله ولا يحميه من العدوان.. لكن هكذا هو شعار ناكري المعروف يقتلونك غدراََ.. لانهم يخشون المواجهة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى