آراء وأقــلام

الفُصام ( الشخصيات المزدوجة )

 

بقلم الباحثة | وجدان عبدالعزيز

 

نحن نعلم أن كل أنسان يشعُر بأحاسيس غريبة

وبشكل مُستمر وغالبا البعض يراها حقيقية بسبب

التعمُق والافراط فيها بالأوهام لا شعُوريا لماذا ؟

بسبب أنه مقتنع أنها ليست أوهام إنما حقيقية

ولا يمُكن التخلص منها لعدم القدرة على التخطي .

حيث أن لها أنواع وأعراض وعلاج معرفي وسلوكي ..

وبداية ونهاية ايضا مما يريد البعض معرفة الكثير

في تعاريف مصطلح الفُصام تحديدًا

“الشخصيات المزدوجة”

وتساؤلات /

متى يبدأ ؟

كيف يبدأ ؟

متى يتم التشخيص ؟

كيف يعالج ؟

طريقة العلاج ؟

أعراض المرض ؟

كيف يظهر ؟

متى أكتشف جينة المرض ؟

كيف نعمل على مساعدة المصّاب ؟

أسبابه ؟

 

أنواع الفُصام :

الاول:

البراندي ” التشكيك ” يبدأ من سنّ 18 عامًا .

كيف يظهر ؟

على صورة اعراض سلبية تتمثل في وجود الضلالات .

معنى كلمة ضلالة ؟

فكرة خاطئة ليس لها أي أساس أو منشأ ولكن المريض

يقتنع بوجودها بسبب ويصمم عليها ويصل لحد

الشجار أو القتل لمن ينكرها ، بسبب الاضطرابات الهوية التفارقي المعروفة سابقًا بتعدد الشخصيات

اضطراب عقلي يوصف بوجود شخصتين -على الأقل –

غالبًا ما يصاحب ذلك خالة من صعوبات في تذكر الأحداث بشكل لايمكن تفسيره .

من أسباب الاضطرابات الشخصية الصدمات النفسية

وقد يضعف الرغبات في مجالات الحياة النفسيه

والعاطفية والمهنية والحياتية بشكلٍ عامّ .

مثال :

١- سوء المعاملة في مرحلة الطفولة .

٢- الحروب أو المشاكل.

٣- العوامل الوراثية .

٤- المعالجيين خاصة التنويم المعناطيسي.

٥- الاستشارات النفسية .

٦- الطب النفسي أو النظام القانوني خاصة في دفاع الجنون .

 

كيف يبدأ ؟

نقص عام في الإجماع على التشخيص

وعلاج الاضطرابات الشخصية التفارقية .

١- التشخيص .

٢- الدعم الطبي في حالتين المعرفي والنفسي والسلوكي .

٣- التفاعلات .

 

متى يتم التشخيص ؟

عند حُدوث أعراض سلبية في المريض

الانعزال الدائم عن الأصدقاء والعائلة

الهلاوس ، التفكير في الحدث كثير

غير المنظم سلوك حركي غير سوي

أو غير منظم للغايّة ، نوبات الغضبّ

الافتقار للحافز ، قلة النوم ، التأثيرات .

 

كيف يعالج ؟

ليس هناك طريقة واحدة معتمده للوقاية

لكن يفضل العلاج مبكرًا لمنع الانتكاسات

أو تفاقم الأعراض لذلك ظل الباحثون في

معرفة خطّر الاصابة لحل المشكلات ..

 

طريقة العلاج ؟

* التشخيص

* التعييّن

* الاستشارات

* تحديد المستوى

* تقرير الحالة

* مراجعة الطبيب

الاضطرابات الشخصية:

نوع فردي لدى الإنسان يحتوى على مكونات أساسيه مثل :

١-الفكر العقلي.

(سبب رئيسي لجميع المفردات السبعة )

مثل:

(يكون عندي موضوع أنا تركيزي الدائم فيه

وأجد له حّل ثم بعد دقائق أغير كُل االحلول التشكلية)

وَهذَا سبب أساسي في تراكم الفكر ويقلل من التركيز ويزيد في تشويش العقل لوصول الإزعاج الداخلي كَـالصداع وذبذبات الدماغ وبعد٤٠ يوماً يعود للحالة الطبيعية فقط يوم واحد كفيل ان يتعب خلايا العقل لاستيراد الحالة الطبيعية بعد أربعين يوم وذلك من أسباب تساقط الشعر والإرهاق النفسي والبعض يلجأ للعلاج النفسي.

 

٢-القلق الوجداني.

قلة الاهتمام تراكمات الإحساس الوحداني مثل الوحدة وعدم التجاهل والشعور العاطفي كثرة الكئابة وقلة إفراج الذات والحياة الجوفية وعدم بث الروح الداعمة كَـإبهاج القلب بأبسط الأمور والتناسي لبعض الأفكار الجاذبة للقلق .

 

٣-تهيج الأحاسيس.

“عدم الإستمرار فِ (عتيد واحد):الحاله نفسها”

لأبد من تغير الروتين اليومي و تجاهل بعض الأشخاص الناقدة وإزالة حوارات الماضي وتفكير بالمستقبل ”

الْحُلْم العائد لبث الراحة الإنسانية لديك وعدم الاستشارات المفرطة مع الأخرين لعدم الشعور بإحساس ليس مناسب بمحاولة إثبات النفس وتقبل أي حديث عابر من آراء الآخرين للحفاظ على طريقك السائر وعدم التعثر.

كَـالضيق المفرط مَا بين تغير المزاج والانبساط .

 

٤-الحالة الإجتماعية و الحالة النفسية.

الحالة الاجتماعية مثل قلة الأصدقاء والوحدة العاطفية المناقشات العامة مع الأسرة والأصدقاء وعدم تغير الوحدة كَـالانفراد الدائم والعزلة ..

الحالة النفسيه مثل التحسس المستمر وعدم تقبل جميع الاّراء او بعض منها وذلك من أسباب الحالة النفسية والضعف النفسي .

 

٥-عدم تسهيل الأمور .

لابُد من تسهيل الأمور كَـالأمور الصعبة والبسيطة

لعدم الشعور بتراكمات ولابُد من الآخرين بث التعاون للمقربين لديهم لعدم شعور بالوحده .

 

٦-التناقض .

التفكير والأحاسيس والتصرفات المتناقضة:

وعدم الاتزان في حال واحد لعدم الاستقرار.

 

٧-التهيئات النظرية والخيالية.

التأثر بالخيال وتفسير لقطاع أمور أخرى

وتناسي الحالة كواقع كَـالاستقرار عَلى نظرية واقعية دون تهيئات كاذبة لعدم إلاصابة بالانفصام

وترك الأمور اللامبالاة بها لشعور بشخصية ناجحة دون أضطرابات تفارقية.

 

* نتائج المرض :

قد يستجيب القليل للعلاج ان يذهب وقت للأخر .

مما يؤدي للتفكير في الانتحار أيضا وتختلف بحسب

أهداف المريض مما يساعد على التغييرات والنسيان

ولكن بشكل عام تأخذ على سنوات.

 

* المرجع :

ذا تعرضت أنت أو أحد الأشخاص الذين تربطك بهم علاقة للإصابة بمرض الفُصام يطرأ على ذهنك العديد من الأسئلة على نح ٍو مفاجئ: ماذا يعني هذا المرض بالنسبة لي؟ وكيف يتطور؟ وهل يمكن علاجه؟ إن الفُصام مرض ذو أوجه متعددة. والإصابة بمرض الفُصام تعني أن المريض يدرك حقائق مختلفة، وهو الأمر الذي يحمل في طياته العديد من العواقب. لذا فمن الأهمية بمكان، الاستعلام عن هذا المرض سواء كنت مصاًبا به أو قريًبا لأحد المصابين. تتوفر اليوم إمكانيات أكثر وأفضل لمعالجة مرض الفُصام، عما كان عليه الحال سابًقا. وتشمل هذه الإمكانيات طرق العلاج غير الدوائي مثل العلاج النفسي والعلاج الاجتماعي، بالإضافة إلى اُّلعلاج الدوائي أيضاً . وقد تم إنجاز الكثير في السنوات الأخيرة وخاصة في مجال تطوير الأدوية المضادة للذهان. يتوفر لدينا اليوم العديد من الأدوية الفعالة والمتوافقة، ويقوم طبيبك بالتشاور معك لتحديد أفضل علاج مناسب لك.

 

„كلما بدء العلاج مبكًرا، زادت فرص النجاح“ كما هو الحال مع أي مرض، تسري هذه القاعدة أي ًضا مع مرض الفُصام. لذلك يحتوي هذا الكتيب على معلومات شاملة بخصوص الأسباب وعلامات المرض وتطور المرض وإمكانيات العلاج، بالإضافة إلى قائمة فحص – حتى يتسنى لك ولأقاربك التعرف مبكراً على العلامات التحذيرية الدالة على احتمال التعرض لمرض الفصام أو حدوث انتكاسة. هذا الكتيب المعلوماتي لا ُيعد بديلاً عن إجراء محادثة مع طبيبك أو طبيبتك .

لكنني آمل أن تتمكن من التعامل مع هذا الكتيبْ بوصفه تمهيًدا مفيًدا.

– د. طبيب شتيفان شبيتلر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى