آراء وأقــلامرواد الفكر والكلمة

رمضان بين عامين!!!

بريك العصيمي.

ما بين العام الماضي وهذا العام يأتي رمضان ليحمل معه فارقا كبيرا لتجربة يتمنى الجميع ألا تتكرر وأن تكون في طي النسيان.

ما بين العام الماضي وهذا العام سوف تُضاء الأنوار في كل مكان، وتعج الشوارع بالحركة، ونرى الزينة في الطرقات والميادين.

ما بين العام الماضي وهذا العام سوف يكون لصلاة التراويح طعمٌ آخر، وسوف يكون لها شجون وآهات وحنين.

ما بين العام الماضي وهذا العام سوف تنهال الذكريات وتكثر القصص: كيف كانت الشوارع؟ وكيف أصبحت؟ والمساجد التي كانت خالية إلا من المؤذنين ها هي تزخر بالمصلين.

آه يا لجمال وروعة هذا الشهر الكريم! كيف كان حالنا فيه العام الماضي وكيف هو الآن؟ فها هي لذة الشهر تعود! وها هو الأنس يحل! وها هي الفرحة تغمر قلوب الصغار والكبار والمسنين.

ما بين العام الماضي وهذا العام ها هي أبواب المسجد الحرام تُفتح للمعتمرين، وها هو المسجد النبوي يستقبل أفواج الزائرين والمصلين.

ما بين العام الماضي وهذا العام عرفنا قيمة التجوال والأمان، وقيمة الحرية والاطمئنان، وقيمة الصلاة والقيام في المساجد مجتمعين.

ما بين العام الماضي وهذا العام لسان الحال والمقال يقول :”مرحبا بشهر الخير والبركة، مرحبا بشهر المغفرة والرحمة، مرحبا بشهر العتق من النار، مرحبا بك يا رمضان، والحمد لله رب العالمين”.

قفلة الختام:
ها هو رمضان قد أقبل، وها هي المساجد قد فُتحت، فهل سنوفي بوعودنا ونروي ظمأنا بالقيام والتهجد مع صفوف القائمين؟

مباركٌ عليكم سيد الشهور، مباركٌ عليكم رمضان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى