الأخبـار المحلـية

الدكتوراة في البيئة النباتية بجامعة الملك عبد العزيز

رؤى الخبر ـ القريات: عقاب المقنط

شهدت جامعة الملك عبد العزيز( جامعة المؤسس) خلال الاسبوع الماضي أجتياز مناقشة أطروحة علمية لنيل درجة الدكتوراة والتي تقدم بها الباحث طالب الدكتوراة / نايف بن ندر عودة الشراري تحت عنوان ( تقييم الغطاء النباتي والتركيب الكيميائي والتباين الوراثي ( DNA ) بين مجتمعين مختلفين من الاشجار بشمالي غربي المملكة ).
وحرصت الجامعة ممثلة بكلية علوم الارصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة, وقسم زراعة المناطق الجافة على توفير الدعم اللازم لنجاح هذة الدراسة العلمية والتي تتوافق مع روية المملكة العربية السعودية 2030 ومبادرة سمو ولى العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز (حفظة الله) ( السعودية الخضراء) والتي تهدف الى تشجير المملكة خلال السنوات القادمة لتقليل الانبعاثات الكربونية وتقليل التغيرات المناخية من خلال المحافظة على البيئة والغطاء النباتي بالمملكة حيث افاد رئيس قسم زراعة المناطق الجافة بالكلية د. خالد بن علي عسيري, كون ان منطقتي الدراسة المختارة من قبل الباحث تقع في الجزء الشمالي الغربي للمملكة وضمن منطقة نيوم العالمية التابعة لمنطقة تبوك والاخرى في محمية الملك سلمان بن عبد العزيز( محمية حرة الحرة) بمنطقة الجوف وكلتا المنطقتين تعتبر من المناطق الجافة وشبة الجافة والتي تساعد هذة الدراسة من حيث خصائص النبات (المورفولجية والكيميائية والجينية ) في اثراء البحوث العلمية لاعادة التأهيل والمحافظة علي الغطاء النباتي خاصة ان الدراسة ركزت على نبات الرتم والنباتات المرافقة له والذي يتعبر من النباتات شديدة المقاومة للجفاف وله استخدامات متعدد الاغراض, وقد يكون من الاشجار الواعدة لتحقيق مبادرة سيدي ولي العهد ( السعودية الخضراء) ومبادرة ( الشرق الاوسط الاخضر).
كذلك اكد المشرف على على هذة الرسالة رئيس شعبة الموارد الطبيعية المتجددة بالكلية أ.د. أحمد بن عبد الله باخشوين أن اهمية البحث تمثلت في تقييم التركيب الكيميائي والتباين الجيني ( DNA ) والتنوع النباتي في منطقتي الدراسة ومدى تأثير وتغير الظروف البيئية على النبات خاصة في المناطق الجافة وشبة الجافة التي تتعلق في حماية الموارد الطبيعية المتجددة ومدى استدامتها.
من جهه اخرى قال عميد كلية الارصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة أ.د. عادل بن ضيف الله القرشي أن جهازية حكومتنا الرشيدة وقدرتها على استمرارية وضمان العملية التعليمية لكافة الطلاب المحليين والدوليين خير مثال على حرص القيادة الرشيدة حفظها الله على تطبيق منهج الاستدامة في كافة المجالات الحيوية وعلى رأسها التعليم والبحوث العلمية الهادفة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى