آراء وأقــلام

الدور التربوي للنشاط الكشفي

بقلم ـ مسلم بن سليم المالكي

لا يخفى على ذي بصيرة ما للنشاط الكشفي من دور بارز في تربية النشء من خلال المراحل الكشفية : ( البراعم ، الأشبال ، الفتيان ، المتقدم ) داخل مدارسنا ، وما يقدمه من أدوار تربوية تصقل مواهبهم من خلال الطرق الكشفية المختلفة ، ولعل من أهم هذه الطرق التعليم بالممارسة ( التطبيق العملي ) ، التي يعوّل عليها في التعليم داخل الحجر الدراسية في تعليم المقرر الدراسي ، وقاعات التدريب في المحتوى التدريبي .
إذ إنّها تقوم على ربط كفاءة مجتمع الممارسة بالتعلم الجماعي كوسيلة لمشاركة المعلومات ، وتجعل المشاركين مدركين أنّهم يتعلمون من عملهم الجماعي ، كما أن الممارسة عملية جماعية اجتماعية مستمرة ، وتفاعلية ؛ حيث يتفاعل الأعضاء ويقومون بأعمال مشتركة ويتنافسون ؛ للتوصل لفهم جديد يتعلمون من خلاله .
فما أجمل أن تهتم التربية الكشفية بهذه الطريقة ( التعلم بالممارسة )! بل إنّها جزء لا يتجزأ منها فهي كالروح في الجسد!
إنّ التعلم بالممارسة في التربية الكشفية سبيلٌ لإشباع رغبات أعضائها من خلال العمل الجماعي ، والمشاركة الجماعية التي يتبادلون فيها الأفكار ، والمعلومات ، ويحدث التفاعل ؛ مما يُحدث حراكاً جميلاً، وتنافساً أخّاذاً؛ للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعلم الذي يحقق أهدافاً تربوية لا حصر لها فعلى سبيل المثال لا الحصر:
1. الاعتماد على النفس وإدارتها.
2. اكتساب مهارات فردية .
3. تقدير قيمة العمل والممارسة وحب العمل .
4. تنمية روح الجماعة والتعاون.
5. اكتساب فنون الاتصال والتخاطب.
6. اكتساب مهارات التعامل مع المواقف المفاجئة .
7. بناء روح التكيف والاندماج مع الظروف الجديدة.
8. تنمية روح الإبداع والخروج عن المألوف.
9. استكمال بناء الرجولة والخشونة .
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأهداف يمكن تحقيقها من خلال العمل في الفرق الكشفية داخل المدارس ، وحياة الخلاء ، والأعمال التطوعية التي يقومون بها أعضاء التربية الكشفية ، والتي تقوم عليها الحركة الكشفية إذ إنّها( حركة تربوية تطوعية).

مسلم بن سليم المالكي
مفوض تنمية قيادات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى