التقارير والتحقيقات

نفايات الفضاء .. هل يمكن أن تسقط على رؤوسنا حقاً؟

رؤى الخبر – رحمه محمد

ساعات من القلق والترقب عاشها سكان الأرض، خوفاً من صاروخ ضل طريقه في الفضاء، قبل أن يستريح العالم، بعد إعلان السلطات الصينية لاحقاً، أن الصاروخ التائه تفكّك فوق بحر العرب.

‏الصاروخ فتح مجدداً ملف النفايات الفضائية، وما تشكله من خطر على سكان الأرض سواء كانت أقمارا اصطناعية، أو مركبات فضائية .

‏العلماء يقولون إن 170 مليون قطعة نفايات تدور حول الأرض عبارة عن أقمار اصطناعية معطلة، وأجزاء من الصواريخ، وغيرها.

‏وسط ملايين القطع من نفايات الفضاء، يوجد قفاز طاف بعيداً عن طاقم “الجوزاء 4” وكاميرا فقدها رائد الفضاء مايكل كولينز.

‏تقول “ناسا” إن 128 مليون قطعة من الحطام الفضائي أكبر من 1 مم، و34 ألف قطعة أكبر من 10 سم، و500 ألف قطعة بحجم الحجارة الكبيرة تهيم بالفضاء.

‏تضم قائمة الدول المسؤولة عن نفايات الفضاء، روسيا “14403 قطع”، والولايات المتحدة “8734 قطعة”، الصين “4688 قطعة”، وفرنسا “994 قطعة”، والهند “517 قطعة”.

‏للتخلص من النفايات الفضائية، تطلق وكالة الفضاء الأوروبية روبوت «العناق»، للقبض على الأقمار القديمة.

‏تبدأ المهمة عام 2025، وتبلغ تكلفتها في المرة الواحدة 133 مليون دولار، وتخطط اليابان للمشاركة في تطهير الفضاء، بإطلاق قمر اصطناعي تبدأ مهمته عام 2026.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى