التقارير والتحقيقات

بالصور جمال الطبيعة الخلابة بـمحافظة الداير بمنطقة جازان

رؤى الخبر ـ جـابـر الـمـالـكــي

تمتاز محافظة الداير بالطبيعة الخلابة من حول الإنسان بجمالها الناتج أساسًا عن التنوع الرائع في تضاريسها التي توجد في شتى بقاع الأرض، فضلًا عن تلك التضاريس الفريدة من الجبال والتنوع بالتضاريس حيث يتفرد كل واحد من هذه الجبال بالتضاريس وبجمالٍ من نوع خاص يميزه عن التضاريس الأخرى، وهذا التنوع الكبير أتاح للناس مساحات واسعة للبحث عن الهدوء، والطمأنينة، والسكينة، فالإنسان بطبيعته كائن توَّاق لتذوّق الجمال، ولا يوجد ما هو أجمل من الطبيعة.

مظاهر جمال الطبيعة عديدة تتجلَّى فيها، فأينما يلتفت السائح بوجهه سيجد حتمًا مظهرًا من هذه المظاهر، ولعلَّ أبرز هذه المظاهر ذلك التنوّع الفريد في الألوان من حولنا، مما أوجد لوحة فنية طبيعية رائعة. ومن المظاهر الأخرى تفاوت الأحجام، واختلاف الأشكال، ومن جانب آخر فإن من أعظم مظاهر جمال الطبيعة تلك الروائح الجميلة التي تنبعث من النباتات كالريحان والورد، والأزهار العطرية ، وبعض أنواع الثمار؛ خاصة البن الخولاني ، فضلًا عن الروائح المميزة التي اقترنت بمواسم وأوقات معينة كرائحة الأرض بعد المطر. 

 إن جمال الطبيعية من حولنا من أعظم نعم الله تعالى علينا، فهذا الجمال يتيح لنا اختيار أماكن، ووجهات عديدة من أجل الحصول على الراحة، والاستجمام، وقضاء أمتع الأوقات، ولطالما كان جمال الطبيعة ذو طابع خاص يستمتع به السياح، 

إن محافظة الداير وجمال الطبيعة يعتبر عامل جذب سياحيًا يساعد على تحسين مستواها ، ومن هنا فقد برزت العديد من القرى الجبلية التي اشتهرت بجمالها الطبيعي الذي لا يوصف، وتعدد الجبال في محافظة الداير وارتفاع متفاوت بين الجبال،

حيث تضم محافظة الداير 8 مراكز مترامية الأطراف ويوجد فيها جبل طلان وجبال الحشر وَجبل خاشر وَجبل آل قطيل وَجبل آل سعيد وَجبل آل النخيف وَجبل آل يحي وَآل زيدان وَجبل حبس وَجبل آل سلمى ووادي دفا ووادي العين والوادي الأخضر وغيرها. 

والجدير بالذكر أنه لكل من هذه طابعها الخاص والجميل في ذلك وجود مزارع البن والقلاع الأثرية والنزل الريفية والمسارات الزراعية وبهذا فقد أسهمت في زيادة أعداد الزوار لها بشكل أكبر من السابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى