الأخبـار المحلـية

(بقعة ضوء)

بــ ✍🏻 الكاتبة / شقراء الصامطي

منذ أن يُولد الإنسان وإلى أن يتدرج في العمر فإنه يصادف مراحل معينة في حياته يعيشها كما هي ويظل يحيا في دروب الحياة ومستمراً فيها وكأنه مسافر في رحلة طولها وقصرها ومدتها مدة حياته وعمره المقدر من الله في هذه الدنيا

فهو يتنقل بين قِطارات الحياة يعيش كل مرحلة بما فيها ومهما وجد من صعوبات ومشقات في طريق الحياة إلا أنه لابد أن يجد بقعة ضوء في مشوار حياته يجد فيها ما يبحث عنه طوال مدة رحلة الحياة

هذه البقعة تكون بمثابة الأمل والسكون له

وهذه البقعه

تختلف من شخص لآخر وربما تكون دافعاً لإكمال مشوار الحياة

والعيش فيها بكل أمان وراحة وسعادة ، ومن الممكن أن تكون هذه البقعة قريبة جداً من الشخص ولكن لا يكتشفها ولا يتوصل إليها إلا إذا قطع شوطاً كبيراً في مشوار الحياة

وربما بقعة الضوء هذه تتمثل في شخص أو عدة أشخاص يجعلون الحياة أكثر رحابة وأكثر سهولة واتساع

وماعلينا إلا أن نتمنى أن يكثر الله هؤلاء الأشخاص في دروبنا

لنعيش الحياة براحة وسعادة

ولربما تكون بقعة الضوء هذه خاصة بشخص عزيز

أو عدة أشخاص لهم بصمة خاصة في حياتنا ولربما نجد فيها التغيير للأجمل والأفضل فالبعض

بصمته الحكمة ، والبعض بصمته الصدق ، والبعض بصمتهم العقل وجميل ٌ جداً أن تجتمع كلها في شخص واحد معبرة عن أخلاق جميلة وإيجابية ومحفزة .

وما أجمل الحياة إذا تصادفنا في دروب حياتنا مع هؤلاء الأشخاص.

فمن المؤكد أن نعيش الحياة بكل روعة وبكل شغف ومحبة.

وماعلينا إلا أن نبحث عن بقعة الضوء هذه ونتبعها سواء في شخصياتنا أو في ممن حولنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى