آراء وأقــلام

توشحتْ جازان بالسواد

 بقلم / يحيى بن علي البكري

توشحتْ جازان بالسواد حزينةً
ودَّعَتْ شيوخَ العلمِ و الآدابِ

واختفى نجمٌ في السماءِ بريقه
غارتْ حروفُ النور من أهدابي

وطيفٌ في السماءِ كان يسرّني
وفي الأرض غيثُ الخيرِ للأترابِ

وقافلةُ الأحزانِ قادَ زمامها
(أحمد) ، أمير الشعرِ والألقابِ

وقافلةٌ تمضي ، تَشُقُّ طريقَها
إلى الأخرى من الإخوانِ والأصحابِ

فقدتْ جازان ابن شيوخها
سكبتْ دموع العينِ و الاهدابِ

(وصفيةُ ) الأوصافِ جاءَ حزينها
يبكي على الأطلالِ والاطنابِ

في كل بيتٍ للمصيبةِ سطوةٌ
رسّامة الأحزان في الأبوابِ

يا أمُّ في الأكفانِ رُمْنا حنانها
إلى جنانِ الخُلدِ خير مآبِ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى