واحة الشعر

(( أنت يا وطني ))

أبو معاذ صديق عطيف

رغم الحسود منعمٌ يا موطني
وبكلِ عصرٍ شامخُ البنيانِ

في حكم سلمان بكل بسالة
ومحمدُ السلمان سيفٌ ثاني

لا تعتريك مذلةٌ من كافرٍ
يا موطني يا مهبط القرآنِ

حُزت المهابةَ في قيادةِ أسرةٍ
آل السعود بحكمةِ الإيمانِ

هو موطني حرمٌ وقبْلَة أمتي
بلد الأمانِ بسهلِ أو وديانِ

صحراءُه وبحارُه وجباله
وديانه وثراه في وجداني

تفديك روحي موطني عند الوغى
مادام نبضُ القلبِ في شرياني

لم نخشى قولاً أو فعالَ منافقٍ
مهما هذَى في السرِ والإعلانِ

عبْرَ الجزيرةِ أو تويتر غردوا
بركاكةٍ وحماقةٍ سيَّانِ

خسئوا وخاب المبطلون مصيرهم
غيظُ وذلٌ عبر كل زمانِ

قومٌ تساموا في اللَّئآمة إنهم
كشفوا القناع بخسةٍ وهوانِ

في جندِ إبليس اللعينِ تقمصوا
ثوبَ الحسود بملبسِ النسوانِ .

ما فِيهِمُ طبع الرجال فإنهم
نجسٌ مجوس خُشْبُ في قمصان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى