آراء وأقــلام

الكتابةُ والحياة !!!

 بريك العصيمي

ليست الكتابة في أن تتكلف في تنميق العبارات، أو تتعب نفسك في اختيار المفردات.

الكتابةُ: روحٌ ينساب بها قلمك؛ لتحرك بها مشاعر
الآخر، فتوقظ فيه إحساساً غائبا، أو تفتح له نافذةَ أملٍ لغدٍ كان قد يئس منه، أو تتلمس بها شيئا من احتياجاته، أو تسلط الضوء من خلالها على أمور مهمة في حياته ربما غفل عنها أو نسيها في زحمة الحياة ومشاغلها.

الكتابةُ: قد تكون إلهاماً، أو إشراقة تأتيك في لحظة صفاء خلا فيها الذهن من المشاغل والملهيات، فتنهال عليك فيها المعاني وتتداعى الأفكار وتنتظم في عقدها الكلمات؛ لترسم لوحة جمالية لمدينة فاضلة، ترفرف على مبانيها أعلام السعادة، وتتراقص على أفواه ساكنيها البسمة فتطرد عنهم السآمة.

ليس المهم كم كتبنا من حروف وجمل؟ ولكن العبرة: بما أفدنا واستفدنا.

فلنشغل أناملنا بكتابة الخير ونشره؛ فلعل حروفنا تكون سببا في نجاتنا!

قيل لابن المبارك:
إلى متى تكتب العلم ؟
قال: ” لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد ” !!!

من نِعم الله عليك
أن يُسخرَ على لسانك كلمات
أو تكتب بيدك توجيهات
فيتأثر بها شخص
ويتغير إلى الأفضل
وتبقى أنت رفيق دعواته.

دعوا القلم يكتب !!!
فلعل حرفا :
ينير طريقاً، أو يهدي حائراً، أو يصحح مساراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى